تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= مسيلمة ... فذكره بلفظ قريب منه.

وأخرجه ابن إسحاق كما في سيرة ابن هشام (٤/ ٣٢٩ تحقيق همّام سعيد) قال: حدّثني شيخ من أشجع عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعيّ عن أبيه نعيم قال: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول لهما حين قرأ كتابه: "فما تقولان أنتما؟ "، قالا: نقول كما قال، فقال: "أما واللهِ لولا أنّ الرسل لا تُقتَل، لضربت أعناقكما"، ثمّ كتب إلى مسيلمة الكذّاب: "بسم الله الرحمن الرحيم، من محمَّد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب: السلام على من أَتّبع الهدى .. أمّا بعد فإنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتّقين".

ومن طريق ابن إسحاق أخرجه الطبري في تاريخه (٣/ ١٤٦) وقال: قال ابن حميد -هو شيخ الطبري- أمّا عليّ بن مجاهد، فيقول: عن أبي مالك الأشجعي، عن سلمة بن نعيم بن مسعود، عن أبيه نعيم، به.

وهذه الأسانيد يقوّي بعضها بعضًا.

وممن ذكر القصّة باختصار من غير إسناد: ابن سعد في طبقاته (١/ ٣٧٣)، والبلاذري في فتوح البلدان (ص ١١٩ تحقيق عبد الله الطباع).

الحكم عليه:

حديث الباب إسناد رجاله ثقات، ومحمد بن إسحاق قد صرّح بالتحديث، لكنّه مرسل؛ لأن عروة بن الزبير لم يدرك القصّة، وانظر: جامع التحصيل (ص ٢٣٦)، وله شواهد بأسانيد يقوّي بعضها بعضًا، والله أعلم.

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٥٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٥٩٨