تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٩٩ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ عَنْ محمَّد الرَّاسِبِيِّ (عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: كَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ رضي الله عنه عَنْ عَهْدِهِ، فَقَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيْه، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ) (١): إِنَّ الْوُلَاةَ يُجاء بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقِفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ، فَمَنْ كَانَ مُطَاوِعًا لِلَّهِ (٢)، يُنَاوِلْهُ اللَّهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ، وَمَن كَانَ عَاصِيًا لِلَّهِ (٣)، انْخَرَقَ (٤) بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وادٍ مِنْ نَارٍ يَتَلَهَّبُ الْتِهَابًا (٥)، قَالَ: فَأَرْسَلَ عُمَرُ رضي الله عنه إِلَى أَبِي ذَرٍّ وَإِلَى سَلْمَانَ رضي الله عنهما، فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-؟ قَالَ: نَعَمْ وَاللَّهِ، وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرُ مِنْ نَارٍ، قَالَ: وَسَأَلَ سَلْمَانَ رضي الله عنه، فَكَرِهَ أَنْ يُخْبِرَهُ (٦) بِشَيْءٍ، فَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رضي الله عنه: مَنْ سَلَبَ اللَّهُ عَيْنَهُ وَأَنْفَهُ (٧) وَأَصْدَعَ خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ.

[٢] (وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ: ثَنَا أَبُو بَكْرٍ بِهِ) (٨).

[٣] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، ثنا حشرج بن

(١) ما بين القوسين ساقط من (ك) والمطبوعة.

(٢) في (عم): "فله"، وهو تحريف.

(٣) "لله" ساقط من (عم).

(٤) في المطبوع: "انحرف".

(٥) تصحّفت في (ك) إلى: "إليها".

(٦) في (عم): "يجيبه" بدل "يستعين"، وما بين المعقوفين إضافة من المطالب العالية المطبوع؛ ليستقيم الكلام.

(٧) في الأصل: "أنفته"، وهو تحريف.

(٨) ما بين القوسين ساقط من (عم) و(ك).

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٥٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٥٩٠