تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٣٣ - [إِسْحَاقُ] (١): قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ أَحَدَّثَكُمْ سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ: "كَانَتِ الصَّلَاةُ فُرِضَتْ سَجْدَتَيْنِ .. [سَجْدَتَيْنِ] (٢)، الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ. فَكَانُوا (٣) يُصَلُّونَ بَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ. فَكُتِبَ عَلَيْهِمُ الظُّهْرَ أَرْبَعًا وَالْعَصْرَ أَرْبَعًا، فَتَرَكُوا ذَاكَ حِينَ (٤) كُتِبَ عَلَيْهِمْ، وَأُقِرَّتِ صَلَاةُ السَّفَرِ (٥). وَكَانَتِ الْحَضَرُ أَرْبَعًا؟ فَأَقَرَّ بِهِ، وقال: نعم.

* هذا حديث حسن.

٧٣٣ - الحكم عليه:

حسن. من أجل سعد بن سعيد، فإِن في حفظه كلامًا ينزله إلى رتبة الحسن إن شاء الله. فقد وثقه العجلي، وابن سعد، وابن عمار؛ وضعفه أحمد، وابن معين في رواية. وفي رواية: صالح، وعليه فهو صدوق في نفسه، إلا أن في حفظه شيئًا. فقد قال أبو حاتم: يؤدي. يعني أنه كان لا يحفظ، ويؤدي ما سمع، لكن ضعفه ليس بالكثير. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة تقرب من الاستقامة، ولا أرى بحديثه بأسًا بمقدار ما يرويه. انظر: التهذيب (٣/ ٤٧٠).

وعلى ذلك فالأثر ثابت، وله حكم الرفع؛ لأنه لا يقال من قبيل الرأي.

وحسنه ابن حجر هنا في المطالب، وكذا البوصيري في الإِتحاف (١/ ٩٥/ ب مختصر).

(١) ما بين المعكوفتين ليس في (ك).

(٢) ما بين المعكوفتين ساقط من صلب الأصل ومثبت في هامشها.

(٣) في (سد) و(ك): "وكانوا".

(٤) في (عم) و(سد): "حتى".

(٥) في (ك): "وأقرت صلاة السفر ركعتين".

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٩٢