تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧١٩ - حَدَّثَنَا (١) سُفْيَانُ هُوَ ابْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا (٢) الْفَضْلُ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- خَطِيبًا (٣) يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ (٤): "عَسَى رَجُلٌ تَحْضُرُهُ (٥) الْجُمُعَةُ وَهُوَ عَلَى قَدْرِ مِيلٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فَلَا يَحْضُرُهَا"، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّانِيَةِ: "وَهُوَ عَلَى قَدْرِ (٦) مِيلَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ فَلَا يَحْضُرُهَا" ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: "وَهُوَ عَلَى قَدْرِ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ (٧)، فَلَا يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ، وَيَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ".

٧١٩ - الحكم عليه:

إِسناده ضعيف جدًا. فيه الفضل الرقاشي، ضعيف جدًا، لكثرة المناكير في حديثه، وهو ما يفيده كلام أبي زرعة وابن أبي حاتم؛ إذ قالا فيه: منكر الحديث، وهو اختيار ابن حجر وقبله الذهبي. ثم إن فيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف -كما في التقريب (٢٤٥: ٢٤٥٦) -.

وقال المنذري في الترغيب (١/ ٥١٠): إِسناده لين. وسكت عنه البوصيري (١/ ٨٨ / أمختصر). وقال الهيثمي في الزوائد (٢/ ١٩٣): رواه أبو يعلى ورجاله موثقون.

تخريجه ودرجته:

قال الألباني في حاشية صحيح الترغيب والترهيب (١/ ٣٠٨): "وهذا من=

(١) في (ك): "وقال أيضًا". اهـ. قلت: يعني أبا يعلى.

(٢) في (ك): "سعيد بن عبيد بن الفضل الرقاشي"، وهو تحريف.

(٣) في (ك): "خطبنا".

(٤) في (عم): "قال".

(٥) في (ك): "يحضره".

(٦) في الأصل: "قد"، وما أثبته من باقي النسخ.

(٧) في (عم): "من الجمعة"، وهو تحريف. أما في (حس) و(ك) فهي ساقطة.

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٤٦