٧١٨ - [و] (١) قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا حُمَيد بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ (٢) سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَوْفٍ (٣)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ (٤) أَبِي الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: "مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ (٥) الْجُمُعَةِ ثَلَاثًا (٦) مُتَوَالِيَاتٍ فَقَدْ نَبَذَ الإِسلام وَرَاءَ ظهره" (٧).
٧١٨ - الحكم عليه:
صحيح؛ رجاله ثقات، رجال مسلم غير سفيان بن حبيب وهو ثقة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٩٣): رجاله رجال الصحيح. وهذا وَهَم لما علمت.
وقال البوصيري في الإِتحاف (١/ ٨٨/ ب مختصر): رواه أبو يعلى موقوفًا بسند صحيح.
تخريجه:
تابع سفيان بن حبيب في هذا الحديث: جعفر بن سليمان الضُّبَعِي فرواه عن عوف به. أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣/ ١٦٦) بنحوه إلَّا أن فيه "أربع جمع" بدل ثلاث. قال: عن جعفر بن سليمان، قال: أخبرنا عوف العبدي به. ولفظه: "من ترك الجمعة أربع جمع تواليات من غير عذر فقد نبذ الإِسلام وراء ظهره".=
(١) ما بين المعقوفتين ليس في (عم).
(٢) في المقصد العلى (ص ٣٨٨): "حدثنا حميد بن مسعدة، وحدثنا سفيان بن حبيب"، وهو خطأ مطبعي.
(٣) تحرفت في (حس) إلى: "عون".
(٤) في (عم): "عن سعيد، عن أبي الحسن"، وهو تحريف.
(٥) في الأصل: "الصلاة الجمعة". وكتب على هامشها: "صلاة الجمعة".
(٦) هذا في جميع النسخ، وفي المقصد العلي (ص ٣٨٩): "ثلاث جمع".
(٧) هذا الحديث ساقط من نسخة (سد).