٧١٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ جَارِيَةَ (١)، [عَنْ جَابِرٍ] (٢)، رضي الله عنه قَالَ: "دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه [الْمَسْجِدَ، وَالنَّبِيُّ -ﷺ- يَخْطُبُ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ (٣) (أُبَيِّ بْنِ) (٤) كَعْبٍ رضي الله عنه] (٥)، فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يرُدّ عَلَيْهِ، فَظَنَّ أَنَّهَا مَوْجِدَة (٦)، فَذَكَرَ ذَلِكَ للنبيِّ -ﷺ-، فَقَالَ أُبي رضي الله عنه: يَا عَبْدَ اللَّهِ إنَّك لَمْ (٧) تَحْضُرْ مَعَنَا الْجُمُعَةَ. قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: تَكَلَّمْتَ وَالنَّبِيُّ -ﷺ- يَخْطُبُ. فَقَالَ: [ﷺ] (٨): "صَدَقَ أُبيّ" (٩).
(٣١) وَتَقَدَّمَ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه فِي بَابِ الْغُسْلِ (١٠).
٧١٤ - الحكم عليه:
حسن. من أجل عيسى بن جارية.=
١ - صحفت في الأصل و(حس) إلى: "حارثة"، والتصويب من باقي النسخ.
٢ - ما بين المعقوفتين ساقط من (ك).
٣ - في الأصل و(حس): "إلى جنبه"، والتصويب من باقي النسخ وكتب التراجم.
٤ - ما بين الهلالين غير واضح في الأصل، وأثبته من باقي النسخ.
٥ - ما بين المعقوفتين ملحق بهامش الأصل ومثبت في أصل باقي النسخ.
٦ - تصحفت في (حس) إلى: "موحدة" بالحاء المهملة.
٧ - في الأصل و(حس): "لن"، وما أثبته من باقي النسخ.
٨ - ما بين المعقوفتين ليس في الأصل و(حس).
٩ - جاء في المقصد العلي (حس ٣٦٤) هكذا: [فظن أنها مَوْجِدة، فلما انفتل النبي -ﷺ- من صلاته، قال ابن مسعود: يا أُبي، ما منعك أن ترد عَليّ؟ قال: إنك لم تحضر معنا الجمعة. قال: لِمَ؟ قال: تكلمت والنبي -ﷺ- يخطب. فقام ابن مسعود فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فذكر ذلك له فقال رسول الله: "صدق أبي، أطع أُبيًّا"].
وكذا في الإِتحاف (١/ ٩٠: أمختصر) دون قوله في آخره: "أطع أُبيًّا".
(١٠) أي من كتاب الجمعة، حديث رقم (٦٨٩).