٧٦٧ - حَدَّثَنَا (١) ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعْدِ (٢) بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: خَرَجْتُ (٣) مَعَ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رضي الله عنه يَوْمَ الْعِيدِ فَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا، فَلَمَّا صَلَّيْنَا رَأَى النَّاسَ عُنُقًا وَاحِدًا يَنْطَلِقُونَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: "إِنَّ هذا (٤) لبدعة وترك (٥) السنة".
٧٦٧ - الحكم عليه:
الأثر حسن؛ عبد الملك بن كعب بن عجرة حسن الحديث. وأورده البوصيري في الإِتحاف (١/ ٩٨/ أ. مختصر)، وقال: رواه أبو داود الطيالسي بسند ضعيف، في إِسناده راو لم يسم.
قلت: يعني عم سعد بن إسحاق، وقد سماه الطبراني في روايته: عبد الملك بن كعب بن عجرة، وهو حسن الحديث -كما تقدم آنفًا-.
تخريجه:
أخرجه الطبراني في الكبير (١٩/ ١٤٨) من هذا الوجه. ولفظه: "قال -أي عبد الملك-: خرجت مع كعب بن عجرة يوم العيد إلى المصلى، فجلس قبل أن يأتي الإِمام، ولم يصل حتى انصرف الإِمام، والناس ذاهبون كأنهم عنق نحو المسجد.
فقلت: ألا ترى. فقال: هذه بدعة وترك السنة. وسنده حسن -كما تقدم-.
وقد تابع ابن أبي ذئب:
-أنس بن عياض: أخرجه الفريابي في أحكام العيدبن (٢٣١)، والطبراني في الكبير (١٩/ ١٤٩) من طريق أنس، حدثني سعد بن إسحاق به نحوه.=
(١) في (ك) زيادة: "وقال أبو داود". والقائل هو: أبو داود الطيالسي، وذلك في مسنده (ص ١٤٣).
(٢) تحرفت في (سد) إلى: "سعيد".
(٣) في (ك): "خرجنا".
(٤) في (ك): "إن هذه البدعة".
(٥) في (ك): "تلك"، وهو تحريف.