تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٢] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عباس (١).

٧٦٤ - [٢] الحكم عليه:

الإِسناد حسن لغيره من أجل عبد الملك بن أبي سليمان فإِنه صدوق له أوهام -كما قال الحافظ ابن حجر في التقريب (٣٦٣: ٤١٨٤) -.

تخريجه:

أخرجه البيهقي أيضًا في السنن الكبرى (٢/ ٢٨٨)، والشحامي في تحفة عيد الفطر (ق ١٩٥/ أ)، من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء به. إلَّا أنه يلفظ: اثنتي عشرة تكبيرة، سبعًا في الأولى وخمسًا في الآخرة.

وقال البيهقي: هذا إِسناد صحيح، وقد قيل فيه عن عبد الملك بن أبي سليمان ثلاث عشرة تكبيرة، سبع في الأولى، وست في الآخرة، فكأنه عد تكبيرة القيام. اهـ.

وتعقبه ابن التركماني في الجوهر النقي بأن الأولى: أنه عد تكبيرة الركعة لا تكبيرة القيام؛ لأن ابن جريج قد صرح في روايته بأن الست في الآخرة تكبيرة الركعة.

قلت: رواية ابن جريج هذه أخرجها: ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٧٣)، قال: "حدثنا ابن إدريس، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عباس أنه كان يكبر في العيد: في الأولى سبع تكبيرات تكبيرة الافتتاح، وفي الآخرة ستًا بتكبيرة الركعة كلهن قبل القراءة" وكذا أخرجها الفريابي في أحكلام العيدين (١٧٦)، وإسنادها صحيح،=

(١) كذا في جميع النسخ بذكر الإِسناد دون المتن، فهو ساقط منها جميعها ونصه من بغية الباحث (١/ ٢٩٢ محقق): (عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يكبر -أي يقول: الله أكبر- في العيدين -أي في صلاة العيدين- ثلاث عشرة تكبيرة، سبعًا في الأولى وستًا في الآخرة، يوالي بين القراءتين -يعني يتابع بين القراءتين-، وذلك بأن يكبر سبعًا في الأولى، ثم يقرأ. وفي الثاني يقرأ، ثم يكبر التكبيرات الزوائد، وبذلك يكون قد والى بين القراءتين) ". ومثله في أحكام العيدين للفريابي (ص ١٧٨).

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ١٦٨