تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٥٧ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ فَرُّوخَ (١)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أَنَّهُ كَانَ يُكَبر [مِنْ غَدَاةِ عَرَفَةَ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ. وَكَانَ لَا يُكَبِّرُ فِي الْمَغْرِبِ، وَكَانَ تَكْبِيرُهُ] (٢): اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا .. اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا .. اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا .. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ (٣) [اللَّهُ] (٤) أَكْبَرُ، [أَوْ قَالَ] (٥): اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا".

* رَوَاهُ أَحْمَدُ، عَنْ يحيى مختصرًا (٦).

٧٥٧ - الحكم عليه:

صحيح موقوف.

وأورده البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (١/ ٩٧: أمختصر)، وقال: رواه مسدد موقوفًا، ورجاله ثقات.

تخريجه:

أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٦٧) بنحوه. قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، به. ولفظه: عن ابن عباس: أنه كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق، لا يكبر في المغرب. يقول: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا .. اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا .. اللَّهُ أكبر وأجل .. الله أكبر ولله الحمد.=

(١) تصحفت في الأصل إلى: "فروج"، والتصويب من باقي النسخ وكتب التراجم.

(٢) ما بن المعكوفتين ساقط من الأصل، وملحق بالهامش، ومثبت في باقي النسخ.

(٣) في (سد): "والحمد لله كثيرًا، وقال: الله أكبر على ما هدانا". وفي باقي النسخ -كما أثبته-.

وجاء عند ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٦٧): "الله أكبركبيرًا .. الله أكبركبيرًا .. الله أكبر وأجل .. الله أكبر ولله الحمد". وعند البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣١٥): "الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد. الله أكبر وأجل .. الله أكبر على ما هدانا".

(٤) ما بين المعكوفتين ساقط من (ك).

(٥) الكلمة غير مفهومة في (ك).

(٦) في (سد): "ورواه أحمد ... ".

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ١٥١