٧٥٣ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قُلْتُ لِنَافِعٍ: كَيْفَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما يصلي (١) يَوْمَ الْعِيدِ.
قَالَ: كَانَ يَشْهَدُ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ الإِمام، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِهِ، فَيَغْتَسِلُ [غُسْلَهُ] (٢) مِنَ الْجَنَابَةِ، وَيَلْبَسُ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ، وَيَتَطَيَّبُ بِأَحْسَنِ مَا عِنْدَهُ، [ثُمَّ يَخْرُجُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى] (٣)، فَيَجْلِسَ فِيهِ، حَتَّى يَجِيءَ الإِمام، فإِذا جَاءَ [الْإِمَامُ] (٤) صَلَّى مَعَهُ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَدْخُلُ مَسْجِدَ النَّبِيِّ -ﷺ- فَيُصَلِّي فيه ركعتين، ثم يأتي بيته.
٧٥٣ - الحكم عليه:
إِسناده حسن، محمد بن إسحاق صدوق -كما في التقريب (٤٦٧: ٥٧٢٥) -، وهو وإن كان مدلسًا إلَّا أن روايته هنا محمولة على الاتصال. وقد أورد هذا الأثر الهيثمي في بغية الباحث (٣/ ٢٨٧ المحقق)، وسكت عنه، وأورده البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (١/ ٩٧/ أمختصر)، وقال: رواه الحارث بن أبي أسامة، ورجاله ثقات.
تخريجه:
لم أجده مخرجًا بمجموعه، إلَّا أن بعضه ورد مفرقًا، يشهد لبعض هذا الأثر:
١ - فقد أخرج مالك في الموطأ (٨٨)، وعنه الشافعي في الأم (١/ ٢٣١)، وعبد الرزاق في مصنفه (٣/ ٣٠٩)، والفريابي في أحكام العيدين (٧٨)، عن نافع، أن ابن عمر كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو.
وسنده صحيح -كما في المجموع (٥/ ١٠) -.=
(١) في (ك): "يصنع"، ولعلها أقرب.
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من (حس).
(٣) في (سد): "ثم يأتي المسجد" بدل العبارة التي بين المعقوفتين.
(٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (عم)، وفي (ك): "للإمام"، وهو تحريف.