٧٤٦ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى (١)، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: "صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ -ﷺ- صَلَاةَ الكسوف فلم أسمع منه فيها حرفًا".
٧٤٦ - الحكم عليه:
ضعيف، لضعف ابن لهيعة. انظر: التقريب (٣١٩: ٣٥٦٣).
وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ٩٩/ أمختصر)، وقال: رواه أبو يعلى والبيهقي بسند فيه ابن لهيعة.
تخريجه:
أخرجه أحمد في مسنده (١/ ٢٩٣)، والبيهقي في السنن الكبري (٣/ ٣٣٥)، وفي معرفة السنن والآثار (١/ ٧٧٩/ أ)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ١٧٩) مِنْ طَرِيقِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ به.
وفي رواية لأحمد (١/ ٣٥٠)، بلفظ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- صلاة الخسوف ... والإسناد ضعيف -كما سبق-.
وتابع ابن لهيعة عبد الحميد بن جعفر. أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٤٤)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار (١/ ٧٧٩/ أ) من طريق الواقدي، حدثنا عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبي حبيب به.
وشده ضعيف جدًا، والواقدي، قال في التقريب (٤٩٨: ٦١٧٥): متروك.
وأخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٢٤٠: ١١٦١٢)، والبيهقي في المعرفة (١/ ٧٧٩/ أ)، من طريق موسى بن عبد العزيز، حدثنا الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عباس به. ولفظه:=
(١) تحرفت في الأصل و(حس) إلى: "الحسن بن محمد"، والتصويب من باقي النسخ وكتب الرجال.