تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٤٣ - وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَبْدٍ (١)، عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: "صَلَاةُ الْخَوْفِ رَكْعَتَانِ، وَأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ، وَإِنْ أعجله (٢) أمر، فقد حل (٣) القتال [والكلام] ".

٧٤٣ - الحكم عليه:

هذا الإِسناد ضعيف من وجهين:

(أ) من أجل شريك، وهو وإن كان يروي عن أبي إسحاق السبيعي، وهو من أثبت الناس فيه وسمع منه قديمًا -كما في ترجمته في التهذيب (٤/ ٣٣٤) -، إلَّا أن شريكًا قد اختلط، وصار حديثه كثير الاضطراب ولا يعرف سماع أبي داود منه قبل الاختلاط أم بعده.

(ب) سليم، مجهول.

ومن هنا تعلم أن قول البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (١/ ١٠٠/ ب مختصر): (رواه أبو داود الطيالسي موقوفًا بسند رجاله ثقات). من تساهله كما لا يخفى.

تخريجه:

أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٤٦٥) في كتاب الصلوات، باب صلاة الخوف كم هي. قال: حدثنا شريك بنحوه.

ولفظه: صلاة الخوف ركعتان، وأربع سجدات، فإِن أعجلك العدو فقد حل لك القتال والكلام بين الركعتين.

وسنده ضعيف من أجل شريك، وسليم.=

(١) تحرفت في جميع النسخ، ففي (ك): "سليم بن نمير"، وفي باقي النسخ: "سليم بن عمر"، والتصويب من كتب التراجم، ومسند أبي داود الطيالسي (ص ٥٧).

(٢) في مسند أبي داود: "فإِن أعجلك".

(٣) في مسند أبي داود: "فقد حل لك القتال ... "، وتحرفت في (ك) هكذا: "فيدخل القتال".

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ١١٠