٦٩٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الحكم بن عتيبة (١)، قال: ("إن رجلًا أخر الصلاة (٢) يَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ لَهُ شَيْخٌ: وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يُصَلِّي (٣)، فَمَا رَأَيْتُهُ يَصْنَعُ (٤) كَمَا تَصْنَعُ أَنْتَ! قَالَ: فَلَمَّا رَأَيْتُهُ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-[قُلْتُ لَهُ: كَيْفَ (٥) رَأَيْتَهُ صَنَعَ؟، قَالَ: رَأَيْتُهُ -ﷺ-] (٦) خَرَجَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ" وَإِذَا الرَّجُلُ أَبُو جحيفة (٧) -رضي الله عنه-).
٦٩٨ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٢/ ١٨٧: ٨٨٦): قال:
حدثنا زهير به وصرح فيه بأن الرجل الذي أخر الصلاة هو الحجاج.
وذكره البوصيرى في الإِتحاف (٢/ ق ٩٦/ ب): باب التعجيل بصلاة الجمعة إذا دخل وقتها ...: نحوه وسمى فيه الرجل فقال: (الحجاج).
ثم قال: رواه أبو يعلى الموصلي، ورجاله ثقات. اهـ.
وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٦٦: ٦٠٦): باب وقت الجمعة نحوه وعزاه لأبي يعلى.
وعند ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٤٦): عن الزهري نحوه.
الحكم عليه:
وإِسناده صحيح لذاته، ولا يضره ما فيه من إبهام.
(١) في (عم)، (ك): (عيينة) بالياء والنون.
(٢) في (ك): زيادة (في).
(٣) في (عم): (صلى) بالماضي. وفي (ك): (صلى) ساقطة.
(٤) في (عم)، (ك): (فما رأيته صنع؟).
(٥) في (ك): (ما كنت).
(٦) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس).
(٧) في (ك): (أبو صحة) هكذا، وبدون إعجام.