تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨٤ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا "سُرَيج" (١)، عَنْ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ (٢): "احْضُرُوا الْجُمُعَةَ، وَادْنُوا مِنَ الإِمام، فإِن الرَّجُلَ لَيَتَخَلَّفُ (٣) عَنِ الجمعة، وإنه لمن أهلها".

٦٨٤ - تخريجه:

أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (١/ ١٤٥: ٣٣٨): قال:

حدثنا الحسن بن المتوكل البغدادي، حدثنا سريح بن النعمان الجوهري، حدثنا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة به ولفظه:

"احْضُرُوا الْجُمُعَةَ، وَادْنُوا مِنَ الإِمام، فإِن الرَّجُلَ ليكون من أهل الجنة فيتأخر عن الجمعة، فيؤخر عن الجنة، وإنه لمن أهلها" لم يروه عن قتادة إلَّا الحكم تفرد به سريج بن النعمان. اهـ.

وفي الكبير (٧/ ٢٤٩: ٦٨٥٤): حدثنا محمد بن العباس المؤدب والحسن بن المتوكل، قالا، ثنا سريج بن النعمان الجوهري به ولفظه: "احْضُرُوا الْجُمُعَةَ، وَادْنُوا مِنَ الإِمام، فإِن الرَّجُلَ ليكون له المنزلة في الجنة، فيتأخر عن الجمعة، فيؤخر عنها".

وعند البزار بعضه. انظر: كشف الأستار (١/ ٢٩٩: ٦٢٢): قال:

حدثنا خالد بن يوسف، حدثني أبي يوسف بن خالد، ثنا جعفر بن سعد بن سمرة، حدثني خبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة بن جندب، فذكر أحاديث بهذا ثم قال: وبإسناده: "أن رسول الله -ﷺ- كان يأمرنا أن نشهد الجمعة، ولا نغيب عنها، وقال: إن أحدكم أحق بمقعده إذا رجع إليه".

وذكره الحافظ ابن حجر في زوائد البزار ثم قال: يوسف ذاهب الحديث. اهـ.=

(١) في (حس): (شريج) بالجيم والشين المعجمة، وفي باقي نسخ المطالب (شريح)، والصواب (سُرَيج): بالسين المهملة، والجيم، وانظر: ترجمته.

(٢) في (ك): (قال) ساقطة.

(٣) في (ك): (يستخلف) بزيادة سين.

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٦٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٦٥٠