تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٧٦ - [١] وَقَالَ إِسْحَاقُ (١): أَخْبَرَنَا (٢) سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُصَيْرَةَ (٣) الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ العُطَارِدَي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ -ﷺ- فَقَالَ (٤): "بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ: الْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَالصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ لِمَنِ اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ؟ فَقَالَ -ﷺ-: نَعَمْ، ثُمَّ (٥) زَادَهُ فَقَالَ: الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَفَّارَةٌ، وَالْمَشْيُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةٌ: كُلُّ قَدَمٍ مِنْهَا لِعَمَلِ (٦) عِشْرِينَ سَنَةً، فإِذا فَرَغَ مِنْ (٧) صَلَاةِ الْجُمُعَةِ أُجِيزَ (٨) بِعَمَلِ مِائَتَيْ (٩) سَنَةٍ".

[٢] أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ حُمْرَة (١٠)، عَنْ أَبِي نُصَيْرَة (١١)، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ، وَأَبِي بَكْرٍ رضي الله عنهما قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: (مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كُفّرَت (١٢) عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ.

فإِذا (١٣) أَخَذَ (١٤) فِي الْمَشْيِ (١٥) كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ عِشْرِينَ سَنَةً، فإِذا فَرَغَ مِنَ الْجُمُعَةِ، أُجِيزَ بِعَمَلِ مِائَتَيْ سَنَةٍ".

* قَالَ إِسْحَاقُ (١٦): الضَّحَّاكُ بْنُ حُمْرَةَ: ثِقَةٌ في الحديث.

- أحمد في الزهد.

(١) في (ك): زيادة (ابن راهويه).

(٢) في (ك): (حدثنا).

(٣) في (ك): (نضرة) بالنون والضاد المعجمة.

(٤) في (حس) هنا: زيادة (نَعَمْ ثُمَّ زَادَهُ فَقَالَ: الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ...) ولا وجه له.

(٥) سقطت (ثم) من (ك).

(٦) في (ك): (بعمل) بالباء وكأنها لام لولا النقطة.

(٧) سقطت (من) من (ك).

(٨) في (ك): (اخر) بخاء معجمة وإهمال الباقي.

(٩) قوله: (مائتي) ليس في (حس).

(١٠) في (مح)، (حس)، (عم): حمزة بالزاي المعجمة وهو بالراء المهملة.

(١١) في (عم): (بصير) بدون تاء والصواب أبو نصيرة بالنون والصاد المهملة مصغر نصرة.

(١٢) في (عم): (غفرت) بالغين المعجمة بدلًا من الكاف.

(١٣) في (عم): (فإن) بالنون.

(١٤) في (مح): (أحد) بالإهمال.

(١٥) في (عم): (الشيء).

(١٦) من قوله (قال إسحاق) إلى آخر النص ساقط من (ك) وهو موجود في الباب الذي بعده.

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٦٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٦٣٣