تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= غريب من حديث الأوزاعي عن يحيى متصلًا مرفوعًا لم نكتبه إلا من هذا الوجه، وقيل: إنه تفرد به يزيد. اهـ.

قلت: هذا مجمل طرقه عن أنس، وروي نحوه عن حذيفة -رضي الله عنه- وغيره، وهو كما ترى صحيح لغيره بمتابعاته المتعددة لأغلب ألفاظه.

وذكره السيوطي في رسالتيه اللمعة في خصائص يوم الجمعة ص (٦٩)، وعزاه للشافعي في الأم، وفي إسبال الكساء على النساء ص (١٧)، وعزاه للبزار، والطبراني في الأوسط، وأبو يعلى، والآجري، والبيهقي كلاهما في كتاب الرؤية، قال ورواه غيرهم من طرق جيدة عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رضي الله عنه-. اهـ.

والبوصيرى في الإِتحاف (٢/ ق ٨٥/ ب، ٨٦/ أ): كتاب الجمعة، باب فضل يوم الجمعة، وما جاء في ساعتها: فقال عن [١] رواه أبو بكر بن أبي شيبة وفي سنده يزيد الرقاشي. اهـ.

وقال عن [٢] رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند حسن. اهـ.

ونحو [٣]، وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة، والحارث، وأبو يعلى، والطبراني مختصرًا بسند جيد، ورواه أبو يعلى أيضًا بسند صحيح ولفظه ... ثم ذكر [٤].

وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٥٧ - ١٥٩: ٥٧٧ - ٥٨١).

الحكم عليه:

إِسناده ضعيف جدًا لحال ابن المحبر، وأبان وهما متروكان.

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٦٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٦٢٨