تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= ٢ - الليث عن نافع، كما عند ابن المنذر.

وأسانيدها صحيحة، وبها يكون سند الباب حسنًا لغيره.

أما متنه، فهو صحيح لغيره بلا شك.

وبذا يتضح لك ما فات البوصيري رحمه الله حين قال في الإتحاف (ص ٣٩٢: ٣٧٤): هذا إسناد ضعيف لجهالة التابعي.

وكان الأولى أن يذكر أنه صح من طرق أخرى.

المطالب العالية محققا · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٢ · ص ٤٨٤