٢١٥٤ - وَقَالَ -ﷺ-: "هَدَايَا الْعُمَّالِ حرام كلها" (١).
٢١٥٤ - تخريجه:
لم ينسبه الحافظ إلى من أخرجه من أصحاب المسانيد، وذكره الهندي في الكنز (٦/ ١١٢: ١٥٠٦٨)، والسيوطي في الجامع الصغير "فيض القدير" (٦/ ٣٥٣: ٩٥٨٧) ورمز إلى تضعيفه، والعجلوني في كشف الخفاء (٢/ ٣٣٤: ٢٨٩٢)، ونسبوه جميعًا إلى أبي يعلى عن حذيفة رضي الله عنه.
قلت: ولم أجده في المطبوع من مسند أبي يعلى، ولعله في الرواية المطولة التي لم تطبع.
الحكم عليه:
رمز السيوطي في الجامع الصغير إلى ضعفه عن حذيفة رضي الله عنه.
وللحديث شواهد بألفاظ متقاربة عن جابر، وأبي حميد الساعدي، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عباس.
١ - أما حديث جابر فقد روي عنه مرفوعًا وموقوفًا.
(أ) أما المرفوع فله عنه طرق:
الأولى: عن عطاء عن جابر، أخرجه الطبراني في الأوسط "مجمع البحرين" (٤/ ٩٣) كتاب (١٥) الأحكام، باب (٧) ما جاء في الرشاء (رقم ٢١٤٨)، قال: حدّثنا القاسم بن محمَّد الدلال ثنا أسِيد بن زيد الجمال نا قيس بن الربيع عن ليث عن عطاء عن جابر عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "هدايا الأمراء غلول، ثم قال: "لم يروه عن عطاء إلَّا ليث تفرد به قيس".
وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ١٥١): "رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن".
وأخرجه البزّار "مختصر زوائد البزّار" (١/ ٦٨٧) كتاب الأمارة والخلافة (رقم =
(١) ذكر هذا الحديث هكذا مجردًا عن الإسناد، ولعله بنفس الإسناد السابق.