تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٥٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ محمَّد ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ (١) ثنا خَلَفُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ضِرَارٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: مَا أَنَا بِالمُثْنِي عَلَى وَالٍ قًلْتُ: وَلِمَ ذَلِكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "يُؤْتَى بِالْوُلَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَادِلِهِمْ وجَائِرِهِمْ حَتَّى يَقِفُوا عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ فَيَقُولُ اللَّهُ عز وجل: فِيكُمْ طَلَبِي (٢) فَلَا يَبْقَى جَائِرٌ فِي حُكْمِهِ مُرْتش (٣) فِي قَضَائِهِ مُمَكِّنٌ (٤) سَمْعَهُ أَحَدَ الْخَصْمَيْنِ (٥) إلَّا هوى في النار سبعين خريفًا".

٢١٥٣ - تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٣٦/ ١) وسكت عليه.

وذكره السيوطي في جمع الجوامع (١/ ٩٨٦)، والمتقي الهندي في كنز العمال (٦/ ٤٢: ١٤٧٦٩)، ونسبه كل منهما إلى "أبي يعلى عن حذيفة" ولم يذكرا قول حذيفة "ما أنا بالمثنى على وال"، وبزيادة في آخر لفظها، "ويؤتى بالرجل الذي ضرب فوق الحد فيقول الحد فيقول له: لم ضربت فوق ما أمرتك؟ فيقول: يا رب غضبت لك، فيقول: أكان لغضبك أَنْ يَكُونَ أَشَدَّ مِنْ غَضَبِي، وَيُؤْتَى بِالَّذِي قَصَّرَ فَيَقُولُ: عَبْدِي لِمَ قَصَّرْتَ؟ فَيَقُولُ رحمتُه، فيقول أكان لرحمتك أن تكون أشد من رحمتي".

قلت: ولم أجده في المطبوع من مسند أبي يعلى.

الحكم عليه:

الحديث ضعيف جدًا فيه عدد من المجاهيل ومن لم أجد له ترجمة.

(١) في (عم) و(سد): "بكير"، وهو خطأ.

(٢) في (سد): "ظلمى".

(٣) في (عم): "من نسى"، بدل: "مرتش".

(٤) في (عم) و(سد): "يمكن".

(٥) في (عم): "الخصيمين".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٩٤