تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِلَى السُّلْطَانِ (٦) أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ كُلَّهُ، فَإِنْ وَصَلَ إِلَيْهِ مَكْرُوهٌ أَوْ أَذًى جَعَلَهُ اللَّهُ تعالى مَعَ هَامَانَ فِي دَرَجَتِهِ فِي النَّارِ، وَمَنْ تَوَلَّى عِرَافَةَ (٧) قَوْمٍ (٨) حُبِسَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ بكل يوم ألف سنة وحشر (٩) وَيَدُهُ (١٠) مَغْلُولَةٌ إِلَى عُنُقِهِ، فَإِنْ كَانَ أَقَامَ أَمْرَ اللَّهِ فِيهِمْ أُطْلِقَ، وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا هَوَى فِي نَارِ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفًا".

وَفِيهِ: "ألا وإن الله تعالى -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- لَا يَظْلِمُ وَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِ الظلم وهو بالمرصاد ليجزي الذين أساؤا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى، فَمَنْ أَحْسَنَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بظلام للعبيد" (١١).

٢١٣٤ - تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/ ٩٠/ ١)، وعزاه للحارث بن أبي أسامة.

وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده "بغية الباحث" (١/ ٣٠٩) كتاب (٤) الصلاة، باب (٥٦) في خطبة قد كذبها داود بن المحبر على رسول الله - ﷺ -، ثم ذكرها بطولها في أربعة عشر صفحة ثم قال: "هذا حديث موضوع، وإن كان بعضه في أحاديث حسنة بغير هذا الإسناد، فإن داود بن المحبر كذّاب".

وذكره السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٣٦١، ٣٧٣)، ثم نقل قول =

(٦) في (سد) و(حى) و(عم): "سلطان".

(٧) عرافه: العرافة هي القيام بأمور القبيلة، والجماعة من الناس وولاية شؤونهم. النهاية (٣/ ٢١٨).

(٨) في (عم) (سد): "يوم".

(٩) في (سد) و(عم): "ويحشر".

(١٠) الواو ساقطة من (سد).

(١١) زاد في (ك): هذا حديث موضوع.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٣٩