الْجُهَنِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ عبادة الأنصاري، وزيد بن عمير (١٥١)، والنقباء [و] (١٥٢) رجل مِنْ قُرَيْشٍ وَرَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الأنصار حتى (١٥٣) دَفَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إلى العلاء بن الحضرمي، وسيف الله خالد بن الوليد (١٥٤) رضي الله عنهم".
٢١٧١ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٩٢/٢] وقال: "رواه الحارث بن أبي أسامة بسند ضعيف لجهالة التابعي وكذب داود بن المحبر".
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٨/ ٨٩: ١٦٥) قال: حدّثنا عبدان بن أحمد ثنا محمَّد بن يحيى الأزدي، ثنا داود بن المحبر به مثله إلى قوله: "وينهى عما فيه من الغي".
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا وفيه أربع علل:
١ - أن داود بن المحبر، متروك.
٢ - أن والده المحبر بن قحذم، ضعيف.
٣ - في إسناده "المسور الباهلي" لم أجد له ترجمة.
٤ - الجهالة في التابعي الراوي عن الجارود.
(١٥١) في البغية: "عمرو".
(١٥٢) ساقطة من البغية.
(١٥٣) في البغية: "حين".
(١٥٤) في البغية: "وخالد بن الوليد سيف الله".