٣٤٣٦٤ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرني جرير بن حازم عن محمد بن عبد اللَّه بن أبي يعقوب عن عبد اللَّه بن شداد عن أبيه قال: دعي رسول اللَّه -ﷺ- لصلاة فخرج وهو حامل حسنًا (أو) (١) حسينًا، فوضعه إلى جنبه فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطال فيها، قال أبي: فرفعت رأسي من بين الناس فإذا الغلام على ظهر رسول اللَّه -ﷺ- فأعدت رأسي فسجدت، فلما سلم رسول اللَّه -ﷺ- قال له القوم: يا رسول اللَّه لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها، أفكان يوحي إليك؟ قال: "لا، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته" (٢).
٣٤٣٦٥ - حدثنا شبابة قال: ثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن (البراء) (١) قال: رأيت النبي -ﷺ- حمل الحسن بن علي على عاتقه وقال: "اللهم إني أحبه فأحبه"، قال شعبة: فقلت لعدي: حسن؟ (قال) (٢): نعم (٣).
٣٤٣٦٦ - حدثنا جعفر بن عون قال: أخبرنا معاوية بن أبي مُزَرّد المديني عن أبيه عن أبي هريرة قال: بصر عيناي هاتان وسمع أذناي النبي -ﷺ- وهو آخذ بيد
⦗٩٨⦘
حسن أو حسين وهو يقول: " (ترق) (١) عينَ بقة"، قال: فيضع الغلام قدمه على قدم النبي -ﷺ-، ثم يرفعه فيضعه على صدره ثم يقول: "افتح فاك"، قال: ثم يقبله، ثم يقول: "اللهم إني أحبه فأحبه" (٢).
(١) في [أ، ب]: (و).
(٢) صحيح؛ أخرجه أحمد (١٦٠٣٣)، والنسائي ٢/ ٢٢٩، والحاكم ٣/ ٦٢٦، والطبراني (٧١٠٧)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٩٣٤).
(١) في [أ]: (البراق).
(٢) في [أ، ب]: (فقال).
(٣) صحيح؛ أخرجه البخاري (٣٧٤٩)، ومسلم (٢٤٢٢).
(١) أي: تصعد، وفي [أ، ب]: (برق)، قيل: شبهه بعين البعوض لصغره؛ وقيل: عين بقة أعلى قصر أو حصن بهذا الاسم.
(٢) مجهول؛ لجهالة أبي مزرد، أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢٤٩)، وأحمد في فضائل الصحابة (١٤٠٥)، والحارث (٩٩٣/ بغية)، والطبراني (٢٦٥٣)، وابن عساكر ١٣/ ١٩٤، والآجري في الشريعة (١٦٥٤)، وابن أبي الدنيا في العيال (٢٠٩)، والرامهرمزي في أمثال الحديث (٩٩).