تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٠٩٧ - حدثنا عفان قال: ثنا همام قال: ثنا ثابت عن أنس أن أبا بكر حدثه قال: قلت للنبي -ﷺ- ونحن في الغار: لو أن أحدهم ينظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه فقال: "يا أبا بكر، ما ظنك باثنين اللَّه ثالثهما" (١).

٣٤٠٩٨ - حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن أبي مالك الأشجعي عن سالم قال: قلت لابن الحنفية: أبو بكر كان أول القوم إسلاما، قال: لا، قلت: (مم) (١) (علا) (٢) (٣) أبو بكر و(بسق) (٤) حتى لا يذكر غير أبي بكر فقال: كان أفضلهم إسلاما حين أسلم حتى لحق باللَّه.

٣٤٠٩٩ - حدثنا ابن علية عن خالد عن أبي قلابة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "أرحم أمتي (١) أبو بكر" (٢).

٣٤١٠٠ - حدثنا مروان بن (معاوية) (١) عن عوف عن الحسن أن النبي -ﷺ- نعت

⦗٨⦘

يوما الجنة وما فيها من الكرامة، (فقال) (٢) فيما يقول: "إن فيها لطيرا أمثال البخت"، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه إن تلك (الطير) (٣) ناعمة، فقال النبي (ﷺ) (٤): "يا أبا بكر من يأكل منها أنعم منها، واللَّه يا أبا بكر، إني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها" (٥).

(١) صحيح؛ أخرجه البخاري (٣٥٦٣)، ومسلم (٢٣٨١)، وأحمد (١١).

(١) في [أ، ب]: (هما)، وفي [جـ، م]: (مما)، وفي [هـ]: (فبما).

(٢) في [جـ]: (على).

(٣) في [أ، ب]: زيادة (و).

(٤) في [أ، ب]: بياض، فراغ، وفي [هـ]: (سبق)، وفي [ط]: (بشق).

(١) في [هـ]: زيادة (بأمتي).

(٢) مرسل؛ أبو قلابة تابعي، أخرجه الخطيب في الفصل ٢/ ٦٨٣، وورد من حديث أبي قلابة عن أنس مرفوعًا، أخرجه أحمد (١٢٩٠٤)، والترمذي (٣٧٩١)، والنسائي (٨٢٤٢)، وابن ماجه (١٥٤)، وابن حبان (٧١٣١)، وابن سعد ٣/ ١٧٦، والبغوي في التفسير ٤/ ٢٠٧، والطحاوي في شرح المشكل ٢/ ٢٧٩، والضياء (٢٢٤٠)، والذهبي في سير أعلام النبلاء ٤/ ٤٧٤، ورجح أبو أحمد الحاكم في معرفة علوم الحديث ص ١١٤٥ إرساله، وانظر: تاريخ دمشق ٥٨/ ٤٠٠.

(١) في [جـ]: (معادة).

(٢) في [م]: (قال).

(٣) في [م]: (لطير).

(٤) في [م]: (عليه السلام).

(٥) مرسل؛ الحسن تابعي، وبنحوه أخرجه أحمد (١٣٣١١)، والضياء (١٦١٤)، والنسائي في الكبرى (١١٧٠٣)، والحاكم ٢/ ٥٣٧، والترمذي (٢٥٤٢)، وابن جرير ٣٠/ ٣٢٤.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٨ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٨ · ص ٧