٣٤١٧١ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال: قال عبد اللَّه: لو وضع علم أحياء العرب في كفة، ووضع علم عمر في كفة لرجح بهم علم عمر (١).
٣٤١٧٢ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سالم قال: جاء أهل نجران إلى علي فقالوا: يا أمير المؤمنين كلتابك بيدك، وشفاعتك بلسانك، أخرجنا عمر من أرضنا فأرددنا إليها، فقال لهم علي: ويحكم إن عمر كان رشيد الأمر، ولا أغير شيئًا صنعه عمر (١).
٣٤١٧٣ - قال الأعمش: فكانوا يقولون: لو كان في نفسه على عمر (شيء) (١) لاغتنم هذا علي.
٣٤١٧٤ - حدثنا أبو معاوية عن حجاج عمق أخبره عن الشعبي قال: قال علي حين قدم الكوفة: ما قدمت (لأحل) (١) عقدة (شدها) (٢) عمر (٣).
٣٤١٧٥ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مسعر عن عبد الملك بن عمير عن الصقر ابن عبد اللَّه عن عروة بن الزبير عن عائشة: إن الجن بكت على عمر قبل أن يقتل بثلاث فقالت:
أبعد قتيل بالمدينة أصبحت … له الأرض تهتز العضاة بأسوق
جزى اللَّه خيرا من أمير وباركت … يد اللَّه في ذاك الأديم الممزق
⦗٣٣⦘
فمن يسمع أو يركب (جناحي نعامة) (١) … ليدرك ما (أسديت) (٢) (بالأمس) (٣) (يسبق) (٤)
قضيت امورا ثم غادرت بعدها … بوائق في أكمامها لم تفتق
وما كنت أخشى أن تكون وفاته … (بكفي) (٥) (سبنتي) (٦) أخضر العين (مطرق) (٧) (٨)
(١) صحيح.
(١) صحيح.
(١) في [أ، ب، جـ]: (شيئًا).
(١) في [أ، ب، جـ، م]: (لأجل).
(٢) في [أ، ب]: (سدها).
(٣) مجهول؛ لإبهام الراوي عن الشعبي.
(١) في [أ، ب]: (جناحين عامة).
(٢) في [أ، ب، جـ]: (اشتدت)، وفي [هـ]: (قدمت).
(٣) في [جـ]: (الأمس).
(٤) في [أ، ب]: (يستقي).
(٥) سقط من: [أ، ب].
(٦) في [أ، ب، جـ]: (شتيتًا).
(٧) في [أ، ب]: (مفتقي).
(٨) مجهول؛ لجهالة الصقر بن عبد اللَّه، وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد (٨٧)، وابن شبه (١٤٧٩)، وابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ١٨٥، واللالكائي (٢٥٤٥)، والخلال في السنة (٣٩٤).