٣٤١٢٤ - حدثنا إسماعيل بن علية عن يونس عن الحسن قال: قال عمر: وددت أني من الجنة حيث أرى أبا بكر (١).
٣٤١٢٥ - حدثنا إسماعيل بن علية عن يونس عن الحسن قال: قال رجل لعمر: يا خير الناس، فقال: إني لست بخير الناس، فقال: واللَّه ما رأيت (قط رجلًا) (١) خيرا منك، قال: ما رأيت أبا بكر؟ قال: لا، قال: لو قلت: نعم، لعاقبتك، قال: وقال عمر: (من بلهم) (٢) بيني وبين أبي بكر، يوم من أبي بكر خير من آل عمر (٣).
٣٤١٢٦ - حدثنا أبو أسامة قال: أخبرنا إسماعيل عن قيس قال: قال (عمرو: وأي) (١) الناس أحب إليك يا رسول اللَّه؟ قال: " (لم) (٢) "؟ قال: (لنحب) (٣) من تحب، قال: "أحب الناس إليّ عائشة"، قال: لست أسألك عن النساء، إنما أسألك
⦗١٧⦘
عن الرجال فقال (مرة: "أبوها"، وقال مرة: "أبو بكر") (٤) (٥).
(١) منقطع؛ الحسن لم يدرك عمر.
(١) في [أ، ب]: (رجلًا قط).
(٢) كذا في النسخ، وفي كنز العمال ١٢/ ٢٢٣: (لم فرقتم).
(٣) منقطع؛ الحسن لم يدرك عمر.
(١) في [أ، ب]: (عمر: وأي)، وفي [م]: (عمر أي).
(٢) في [أ، ب، جـ، ط، ق، م، هـ]: بياض.
(٣) في [أ، ب]: (لتحب).
(٤) في [أ، ب]: (تقديم وتأخير).
(٥) مرسل؛ قيس تابعي، أخرجه الحاكم ٤/ ١٢، وابن عساكر ٣٠/ ١٣٥، وابن سعد ٨/ ٦٧، وأحمد في فضائل الصحابة (٦٧٢)، وقد أخرجه متصلًا من حديث عمرو بن العاص ابن حبان (٧١٠٦)، والنسائي (٨١٠٦)، والترمذي (٣٨٨٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٨٠٤).