٣٤٤٧٩ - حدثنا أبو أسامة قال: ثنا إسماعيل عن قيس أن أسامة بن زيد لما قتل أبوه قام بين يدي النبي -ﷺ-، فدمعت عين النبي -ﷺ- ثم جاء من الغد فقام مقامه (١) فقال له رسول اللَّه -ﷺ-: "ألاقي منك اليوم ما لاقيت منك أمس" (٢).
٣٤٤٨٠ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول اللَّه -ﷺ- كان قطع بعثا قبل موتة وأمر عليهم أسامة بن زيد، وفي ذلك البعث أبو بكر وعمر قال: فكان (أناسا) (١) من الناس طعنوا في ذلك لتأمير رسول اللَّه -ﷺ- أسامة عليهم، فقام رسول اللَّه -ﷺ- فخطب الناس فقال: "إن أناسا منكم قد طعنوا عليَّ في تأمير أسامة، وإنما طعنوا في تأمير أسامة كما طعنوا في تأمير أبيه، وأيم اللَّه إن كان لخليقًا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن ابنه لأحب الناس إلي من بعده، وإني لأرجو أن يكون من صالحيكم، فاستوصوا به خيرا" (٢).
٣٤٤٨١ - حدثنا شريك عن العباس بن ذريح عن (البهي) (١) عن عائشة
⦗١٣٥⦘
(قالت) (٢): عثر أسامة بعتبة الباب فشج في وجهه، فقال لي رسول اللَّه -ﷺ-: "أميطي عنه الأذى"، فقذرته، فجعل يمص الدم ويمجه عن وجهه ويقول: "لو كان أسامة جارية، لكسوته وحليته حتى أنفقه" (٣).
(١) في [هـ]: زيادة (بالأمس).
(٢) مرسل؛ قيس بن أبي حازم تابعي، أخرجه الضياء (١٣٤٢)، وابن سعد ٤/ ٦٣، وأخرجه ابن عساكر ١٩/ ٣٧٠ من حديث قيس عن أسامة.
(١) في [هـ]: (أناس).
(٢) مرسل؛ عروة تابعي، أخرجه ابن عساكر ٨/ ٦٢، وابن سعد ٤/ ٦٧، وورد من حديث عروة عن أسامة، أخرجه ابن عساكر ٢/ ٥٥.
(١) في [أ، ب]: (النهي).
(٢) في [جـ]: (قال).
(٣) حسن؛ شريك صدوق، وكذلك البهي، أخرجه أحمد (٢٥٠٨٢)، وابن ماجه (١٩٧٦)، وابن حبان (٧٠٥٦)، وابن سعد ٤/ ٦١، وأبو يعلى (٤٥٩٧)، والبيهقي في شعب الإيمان (١١٠١٧).