٣٣٩٨١ - حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال: لما فرغ إبراهيم (عليه السلام) (١) من بناء البيت العتيق قيل له: أذن (في الناس بالحج) (٢)، قال: رب وما يبلغ صوتي، قال: أذن وعلي البلاع، قال: فقال إبراهيم (عليه السلام) (٣): يا أيها الناس، كتب عليكم الحج إلى البيت العتيق، قال: فسمعه ما بين السماء إلى الأرض، ألا ترى أن الناس (يجيئون) (٤) من أقاصي الأرض يلبون (٥).
٣٣٩٨٢ - حدثنا محمد بن (أبي) (١) عبيدة بن معن قال: حدثني أبي عن الأعمش عن أبي صالح قال: انطلق إبراهيم النبي (ﷺ) (٢) يمتار فلم يقدر على الطعام، فمر بسهلة حمراء، فأخذ منها، ثم رجع إلى أهله فقالوا: ما هذا؟ قال: حنطة حمراء، قال: ففتحوها فوجدوها حنطة حمراء، قال: فكان إذا زرع منها شيئًا خرج سنبله من أصلها إلى فرعها حبًا متراكبًا (٣).
٣٣٩٨٣ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن (سلمان) (١) قال: لما (أري) (٢) إبراهيم ملكوت السماوات والأرض رأى عبدا على فاحشة فدعا عليه
⦗٤٩٢⦘
فهلك، ثم رأى آخر فدعا عليه فهلك، فقال اللَّه: أنزلوا عبدي لا يهلك عبادي (٣).
(١) سقط من: [م].
(٢) في [أ، ب]: (بالناس في الحج).
(٣) سقط من: [م].
(٤) في [أ]: (مجيئون).
(٥) ضعيف؛ قابوس فيه لين، أخرجه الحاكم ٢/ ٤٢١، وابن جرير ١٧/ ١٤٤، والبيهقي ٥/ ١٧٦، وأحمد بن منيع كما في المطالب العالية (١١٢٧)، وابن عساكر ٦/ ٢٠٥، والضياء ١٠/ (١١).
(١) سقط من: [ب].
(٢) في [جـ]: (عليه السلام)
(٣) منقطع؛ أبو صالح لم يدرك ذلك.
(١) في [أ، ب، جـ]: (سليمان).
(٢) في [أ، ب، هـ]: (رأى).
(٣) صحيح إلى سليمان، أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٤٦، وسعيد بن منصور ٢/ (٨٨٤)، وابن عساكر ٦/ ٢٢٧، والدينوري في المجالسة (٢٩٢٦).