٣٣٩٧٤ - حدثنا يعلى بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبيد اللَّه عن ابن عباس قال: كان رسول اللَّه -ﷺ- يعرض الكتاب على جبريل في كل رمضان فإذا أصبح رسول اللَّه -ﷺ- من الليلة التي يعرض فيها ما يعرض، أصبح وهو أجود من الريح المرسلة لا يُسأل شيئًا إلا أعطاه (١).
٣٣٩٧٥ - حدثنا عفان قال: ثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن أنس أن أبا بكر كان رديف النبي -ﷺ- من مكة إلى المدينة، وكان أبو بكر يختلف إلى الشام، قال: وكان يعرف، وكان النبي -ﷺ- لا يعرف فكانوا يقولون: يا أبا بكر من هذا الغلام بين يديك، قال: هذا هاد يهدي السبيل، قال: فلما دنوا من المدينة (نزلوا) (١) الحرة (وبعثوا) (٢) إلى الأنصار فجاؤوا قال: فشهدته يوم دخل المدينة، فما رأيت يوما كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه، وشهدته يوم مات، فما رأيت يوما كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه، -صلوات اللَّه ورحمته ورضوانه عليه (إلى يوم الدين) (٣) (٤).
(١) منقطع حكمًا؛ ابن إسحاق مدلس، وقد توبع، أخرجه أحمد (٢٠٤٢)، وعبد بن حميد (٦٤٧)، وابن سعد ٢/ ١٩٥، وأصله في البخاري (١٩٠٢)، ومسلم (٢٣٠٨).
(١) في [هـ]: (نزلا).
(٢) في [هـ]: (بعثا).
(٣) سقط من: [م].
(٤) صحيح؛ أخرجه أحمد (١٤٠٦٣)، وأخرج بعضه الدارمي (٨٨)، وابن ماجه (١٦٣١)، والترمذي (٣٦١٨)، وابن حبان (٦٦٣٤)، والحاكم ٣/ ٥٧، وعبد بن حميد (١٢٨٩)، وأبو يعلى (٣٢٩٦)، والبغوي (٣٨٣٤).