٣٣٩٦٢ - حدثنا وكيع عن سلمة بن نبيط عن الضحاك قال: جاء جبريل إلى النبي -ﷺ- (فأقرأه) (١) آخر البقرة حتي إذا حفظها قال: اقرأها علي، فقرأها النبي -ﷺ- فجعل جبريل يقول: ذلك لك، (ذلك لك) (٢) ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ (٣) [البقرة: ٢٨٦].
٣٣٩٦٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب عن خيثمة قال: قيل للنبي -ﷺ-: إن شئت أعطيناك مفاتح الأوض وخزائنها، لا ينقصك ذلك عندنا شيئا في الآخرة، وإن شئت جمعتها لك في الآخرة، قال: "لا، بل اجمعها لي في الآخرة"، فنزلت ﴿تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا﴾ (١) [الفرقان: ١٠].
٣٣٩٦٤ - حدثنا عفان قال: ثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن (زر) (١) بن حبيش عن عبد اللَّه بن مسعود أن قال: كنت غلامًا يافعًا أرعى (غنما) (٢) لعقبة بن أبي (معيط (٣)، فجاء النبي -ﷺ- وأبو بكر وقد فرا من المشركين فقالا: "يا غلام، هل عندك من لبن تسقينا"، قلت: إني (مؤتمن) (٤) ولست ساقيكما، فقال النبي -ﷺ-:
⦗٤٨٣⦘
"هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل؟ "، قلت: نعم، فأتيتهما بها (فاعتقلها) (٥) النبي -ﷺ- ومسح الضرع ودعا (٦)، ثم أتاه أبو بكر بصخرة منقعرة (أو منقرة) (٧)، فاحتلب فيها فشرب وشرب أبو بكر ثم شربت، ثم قال للضرع: "أقلص" فقلص، قال: فأتيته بعد ذلك فقلت: علمني من هذا القول، (قال) (٨): "إنك غلام معلم" (٩).
(١) في [ب]: (فأقرأ).
(٢) سقط من: [أ، ب، هـ].
(٣) مرسل؛ الضحاك من تابعي التابعين، وأخرجه سعيد بن منصور ٢/ (٤٨٣)، وابن جرير ٣/ ١٥٩، والبيهقي في الشعب (٢٤١٠).
(١) مرسل؛ خيثمة تابعي، أخرجه ابن أبي حاتم (١٤٩٩١)، وفى تفسير ابن جرير ١٨/ ١٨٦ نسبة القول لحبيب ونسبه في الدر المنثور ٦/ ٢٣٨، ولباب النقول (٦٢) إلى اين جرير من كلام خيثمة.
(١) في [أ، ب]: (ذر).
(٢) في [أ، ب]: (الغنم).
(٣) في [جـ]: (معتط).
(٤) في [أ، ب]: (مؤتمر).
(٥) في [جـ، م]: (فاعتلقها).
(٦) في [هـ]: زيادة (فحفل الضرع).
(٧) سقط من: [ب].
(٨) في [أ، ب]: (فقال).
(٩) ضعيف؛ عاصم ضعيف في زر، أخرجه أحمد (٤٤١٢)، وابن حبان (٧٠٦١)، وأبو يعلى (٥٠٩٦)، والطبراني (٨٤٥٦)، والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٨٤، والطيالسي (٣٥٣)، وابن سعد ٣/ ١٥٠، والشاشي (٦٥٩)، وأبو نعيم في الدلائل (٢٣٣)، والحلية ١/ ١٢٥، والبزار (١٨٢٤)، وابن عساكر ٣٣/ ٧٠، والصيداوي في معجم الشيوخ ص ٦٨، والآجري في الشريعة (١٠٦٦)، والذهبي في سير أعلام النبلاء ١/ ٤٦٥.