تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٩٣٦ - حدثنا معاوية بن هشام عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إنما بعثت لأتمم (صلاح) (١) الأخلاق" (٢).

٣٣٩٣٧ - حدثنا معاوية بن عمرو قال ثنا زائدة بن قدامة عن منصور عن مسلم (١) قال: قال أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- أو من شاء اللَّه منهم: يا رسول اللَّه، ما (نولنا) (٢) أن نفارقك في الدنيا، فإنك لو مت رفعت فوقنا، فلم نرك فأنزل اللَّه: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ (٣) [النساء: ٦٩].

٣٣٩٣٨ - حدثنا معاوية بن عمرو قال: ثنا زائدة، عن بيان، عن حكيم بن جابر قال لما أنزلت هذه الآية: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥]،

⦗٤٧٥⦘

قال جبريل للنبي (ﷺ) (١) إن اللَّه قد أحسن الثناء عليك وعلى أمتك سل تعطه، قال: فقرأ النبي (ﷺ) (٢) هذه الآية حتى ختمها: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ إلى آخر الآية (٣) [البقرة: ٢٨٦].

(١) في [هـ]: (صالح).

(٢) مرسل؛ زيد بن أسلم تابعي، وورد بنحوه مرفوعًا من حديث أبي هريرة عند أحمد (٨٩٥٢)، والحاكم ٢/ ٦١٣، والبخاري في الأدب المفرد (٢٧٣)، كما ورد من حديث جابر عند الطبراني (٦٨٩١)، والبيهقي في الشعب (٧٩٧٩).

(١) في [هـ]: زيادة (عن مسروق).

(٢) في [هـ]: (ينبغي لنا).

(٣) مرسل، أبو الضحى مسلم من تابعي التابعين، وأخرجه ابن أبي حاتم (٥٥٧٧)، وابن جرير ٥/ ١٦٣، والواحدي في أسباب النزول ص ١٩٦، من حديث مسلم عن مسروق.

(١) في [م]: (عليه السلام).

(٢) في [م]: (عليه السلام).

(٣) مرسل؛ حكيم بن جابر ليس من الصحابة، أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير (٣٠٧٠)، وابن جرير ٥/ ١٦٣، وسعيد بن منصور ٢/ (٤٧٨).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٧ · ص ٤٧٤