تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٩٠١ - حدثنا أحمد بن (عبد اللَّه) (١) قال: ثنا زهير قال: ثنا أبو خالد يزيد الأسدي قال: حدثني عون بن أبي جحيفة السوائي عن عبد الرحمن بن علقمة (عن) (٢) عبد الرحمن بن أبي عقيل (قال) (٣): انطلقنا في وفد فأتينا رسول اللَّه -ﷺ- فقال قائل منا: يا رسول اللَّه، ألا سألت ربك ملكا كملك سليمان؟ فضحك، وقال: "لعل لصاحبكم عند اللَّه أفضل من ملك سليمان، إن اللَّه لم يبعث نبيا إلا أعطاه دعوة، فمنهم من اتخذ بها (دنيا) (٤)، (فأعطيها) (٥) ومنهم من دعا (بها) (٦) على قومه (إذ) (٧) عصوه فأهلكوا، وإن اللَّه أعطاني دعوة فاختبأتها عند ربي شفاعة لأمتي يوم القيامة" (٨).

٣٣٩٠٢ - حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن هلال ابن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن رفاعة الجهني قال: حدرنا مع رسول اللَّه -ﷺ- فقال: "لقد وعدني ربي أن (يدخل الجنة من أمتي) (١)

⦗٤٥٦⦘

سبعين ألفًا بغير حساب ولا عذاب" (٢).

(١) في [أ، ب، هـ]: (عبيد اللَّه).

(٢) في [جـ]: (بن).

(٣) سقط من: [أ].

(٤) في [ط، هـ]: (دنياه).

(٥) في [أ، ب]: (فأعطها).

(٦) في [أ، ب]: (ها).

(٧) في [ب، هـ]: (إذا).

(٨) مجهول؛ لجهالة عبد الرحمن بن علقمة، أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد (١٦٠٠)، والبخاري في التاريخ ٥/ ٢٤٩، وابن سعد ٦/ ٤١، والبزار (٤/ ١٦٥ كشف) وأبو يعلى كما في المطالب العالية (٤٥٧٤).

(١) في [جـ]: (يدخل من أمتي الجنة).

(٢) حسن؛ محمد بن مصعب صدوق، أخرجه أحمد (١٦٢١٦)، وابن ماجه (٤٢٨٥)، والنسائي في الكبرى (١٠٣٠٩)، وابن حبان (٢١٢)، وابن خزيمة في التوحيد ص ١٣٢، والطبراني (٤٥٥٦)، والمزي ٩/ ٢٠٧، وابن أبي عاصم في الآحاد (٢٥٦١)، والطيالسي (١٢٩١)، والدارمي ١/ ٣٤٨، والبزار (٣٥٤٣/ كشف)، وأبو نعيم في الحلية ٦/ ٢٨٦.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٧ · ص ٤٥٥