٣٣٨٩٣ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس قال: جاء جبريل إلى النبي -ﷺ- وهو جالس حزين قد ضربه بعض أهل مكة، قال: فقال: مالك؟ قال: "فعل بي هولاء وهولاء"، قال: أتحب أن أريك آية، قال: "نعم"، فنظر إلى شجرة من وراء الوادي فقال: ادع تلك الشجرة، فدعاها فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه ثم قال لها: "ارجعي"، فرجعت حتى عادت إلى مكانها فقال النبي (ﷺ) (١): "حسبي، حسبي" (٢).
٣٣٨٩٤ - حدثنا قراد (أبو) (١) نوح قال: ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي (بكر) (٢) (بن) (٣) أبي موسى عن أبيه قال: خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه رسول اللَّه -ﷺ- وأشياخ من قريش، فلما أشرفوا على الراهب هبطوا فحلوا رحالهم، فخرج إليهم الراهب، وكانوا قبل ذلك يمرون (٤) فلا يخرج إليهم ولا يلتفت
⦗٤٥٢⦘
(إليهم) (٥)، (فهم) (٦) يحلون رحالهم فجعل يتخللهم حتى جاء فأخذ بيد رسول اللَّه -ﷺ- فقال: هذا سيد العالمين، هذا رسول رب العالمين، هذا (يبعثه) (٧) اللَّه رحمة للعالمين، فقال (له) (٨) أشياخ من قريش: ما علمك؟ فقال: إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلا خر ساجدا ولا (يسجدون) (٩) إلا لنبي (١٠).
(١) في [م]: (عليه السلام).
(٢) حسن؛ أبو سفيان صدوق، أخرجه أحمد (١٢١٣٣)، وابن ماجه (٤٠٢٨)، وأبو يعلى (٣٦٨٥)، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٠٧، والضياء في المختارة ٦/ ٢١٥ (٢٢٢٧)، وابن عساكر ٤/ ٣٦٥، والبيهقي في الدلائل ٢/ ١٥٤.
(١) في [أ، ب، هـ]: (عن).
(٢) في [جـ، م]: (زكريا).
(٣) في [جـ، ط]: (عن).
(٤) في [هـ]: زيادة (به).
(٥) سقط من: [م]، وفي [هـ]: زيادة (قال).
(٦) سقط من: [أ، ب، جـ].
(٧) في [أ، ب]: (بعثه).
(٨) سقط من: [أ، ب، م].
(٩) في [س، هـ]: (يسجد).
(١٠) معلول، فيه أوهام، أخرجه الترمذي (٣٦٢٠)، والحاكم ٢/ ٦١٥، والبزار (٣٠٩٦)، وابن حبان في الثقات ١/ ٤٢، والبيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٢٤، وأبو نعيم في دلائل النبوة (١٩)، والخطيب في تاريخ بغداد ١٠/ ٢٥٢، وابن عساكر ٣/ ٤، وانظر: تاريخ الإسلام للذهبي ١/ ٥٥ والإصابة ١/ ٣٥٢.