تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٨٨٥ - حدثنا يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: حضرت الصلاة فقام من كان قريبا من المسجد فتوضأ، وبقي ناس فأتي رسول اللَّه -ﷺ- بمخضب من حجارة فيه ماء، فوضع كفه في المخضب فصغر المخضب (١) أن يبسط كفه فيه، فضم أصابعه فتوضأ القوم جميعًا، قلنا: كم كانوا؟ قال: ثمانين (رجلًا) (٢) (٣).

٣٣٨٨٦ - حدثنا أبو أسامة عن زكريا عن أبي إسحاق عن البراء قال: نزلنا يوم الحديبية فوجدنا (ماءها) (١) قد شربه أوائل الناس فجلس النبي -ﷺ- على البئر ثم دعا بدلو منها فأخذ منه (بغية) (٢) ثم مجه فيها ودعا اللَّه، فكثر ماؤها حتى تروى الناس منها (٣).

٣٣٨٨٧ - حدثنا مروان عن عوف عن أبي رجاء قال: ثنا عمران بن الحصين قال: كنا مع رسول اللَّه -ﷺ- في سفر فشكا الناس إليه العطش، فدعا فلانًا ودعا عليًا، (فقال) (١): "اذهبا (فابغياني) (٢) الماء"، فانطلقا فتلقيا امرأة معها مزادتان أو سطحيتان، قال: فجاءا بها إلى النبي (ﷺ) (٣) فدعا النبي (ﷺ) (٤) بإناء فأفرغ فيه من

⦗٤٤٩⦘

أفواه المزادتين أو السطحيتين ثم أوكأ أفواههما، وأطلق العَزَالى، ونودي في الناس: أن اسقوا واستقوا، قال: فسقى من سقى (واستقى من استقى) (٥)، قال: وهي قائمة تنظر إلى ما يصنع بمائها، قال: فواللَّه لقد أقلع عنها حين أقلع وإنه ليخيل إلينا أنها أشد (ملاءا) (٦) منها (حيث) (٧) ابتدأ فيها فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "واللَّه ما رزأناك من ماءك شيئًا، ولكن اللَّه سقانا" (٨).

(١) في [هـ]: زيادة (عن).

(٢) في [هـ]: زيادة (أو زيادة).

(٣) صحيح؛ أخرجه البخاري (٣٥٧٥)، وأحمد (١٢٠٣٢).

(١) في [أ، ب]: (ماءه).

(٢) في [أ، ب، س، ط، هـ]: (بقية).

(٣) صحيح؛ صرح أبو إسحاق بالسماع عند البخاري (٤١٥١)، وأخرجه البخاري (٣٥٧٧)، وأحمد (١٨٥٦٣).

(١) سقط من: [أ، ب، جـ، هـ].

(٢) في [هـ]: (فابغيا لي).

(٣) في [م]: (عليه السلام).

(٤) في [م]: (عليه السلام).

(٥) في [أ، ب، جـ]: (واستستقى من استسقى).

(٦) في [هـ]: (ملاءة).

(٧) في [هـ]: (حين).

(٨) صحيح؛ أخرجه البخاري (٣٤٨)، ومسلم (٦٨٢).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٧ · ص ٤٤٨