٣٣٨٧٧ - حدثنا عفان قال: ثنا حماد بن زيد قال: ثنا بديل عن عبد اللَّه بن شقيق عن قيس بن عباد عن كعب قال: أهل الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون من هذه الأمة.
٣٣٨٧٨ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حميد عن أنس أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "لما انتهيت إلى سدرة المنتهى إذا ورقها أمثال آذان الفيلة، وإذا نبقها أمثال القلال، فلما غشيها من أمر اللَّه ما غشيها تحولت فذكرت الياقوت" (١).
٣٣٨٧٩ - حدثنا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس قال: ما شممت ريحًا قط، مسكًا ولا عنبرًا أطيب من ريح رسول اللَّه -ﷺ-، ولا مسست خزًا ولا حريرًا ألين من كف رسول اللَّه -ﷺ- (١).
٣٣٨٨٠ - حدثنا ابن نمير عن الأجلح عن (ذيال) (١) بن حرملة عن جابر بن عبد اللَّه قال: أقبلنا مع رسول اللَّه -ﷺ- من سفر حتى إذا (دفعنا) (٢) إلى حائط من حيطان بني النجار إذا فيه جمل قطم -يعني هائجًا-، لا يدخل (أحد الحائط) (٣) إلا شد عليه، قال: فجاء النبي -ﷺ- حتى أتى الحائط فدعا البعير، فجاء واضعا مشفره (في الأرض) (٤) حتى برك بين يديه فقال النبي -ﷺ-: "هاتوا خطامًا"، فخطمه ودفعه إلى أصحابه، ثم التفت إلى الناس فقال: "إنه ليس شيء بين السماء والأرض
⦗٤٤٦⦘
إلا ويعلم أني رسول اللَّه غير عاصي الجن والإنس" (٥).
(١) حسن؛ أبو خالد صدوق، أخرجه مسلم (١٦٢)، وأحمد (١٢٥٠٥)، وأصله عند البخاري (٣٢٠٧) من حديث أنس عن مالك بن صعصعة.
(١) صحيح؛ أخرجه البخاري (١٩٧٣)، وأحمد (١٣٠٧٤).
(١) في [أ، ب]: (رمال).
(٢) في [ب]: (رفعت).
(٣) في [م]: (الحائط أحد).
(٤) في [جـ]: (بالأرض).
(٥) حسن؛ ذيال بن حرملة صدوق، أخرجه أحمد (١٤٣٣٣)، وعبد بن حميد (١١٢٢)، والدارمي (١٨)، وأبو نعيم في الدلائل (٢٧٩)، والبيهقي في الدلائل ٦/ ٢٨، وابن حبان في الثقات ٤/ ٢٢٣، وأخرجه الطبراني (١٢٧٤٤) من حديث ابن عباس.