٣٣٨٥٩ - حدثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن (زر) (١) عن حذيفة أن رسول اللَّه -ﷺ- أتي بالبراق -وهو دابة أبيض طويل- يضع حافره عند منتهى طرفه -قال: فلم يزايل ظهره هو وجبريل حتى أتيا بيت المقدس، (وفتحت لهما أبواب السماء، ورأى الجنة والنار، قال حذيفة: لم يصل في بيت المقدس) (٢) (٣).
٣٣٨٦٠ - حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن عبد اللَّه بن شداد قال: لا أسري بالنبي -ﷺ- أتي بدابة دون البغل وفوق الحمار، يضع حافره عند منتهى طرفه، يقال له: البراق، ومر رسول اللَّه -ﷺ- (بعير) (١) للمشركين (فنفرت) (٢) فقالوا: يا هؤلاء ما هذا؟ قالوا: ما نرى شيئًا، ما هذه إلا ريح، حتى أتى بيت المقدس فأتي بإنائين في واحد خمر وفي الآخر لبن، فأخذ اللبن، فقال له جبريل: هديت وهديت أمتك ثم سار إلى (قصر) (٣) (٤).
(١) في [أ، ب]: (ذر).
(٢) سقط من: [أ، ب، جـ، هـ].
(٣) ضعيف؛ لضعف رواية عاصم عن زر، أخرجه أحمد (٢٣٣٤٣)، والترمذي (٣١٤٧)، وابن حبان (٤٥)، والحاكم ٢/ ٣٥٩، والبزار (٢٩١٥)، والحميدي (٤٤٨)، والطيالسي (٤١١)، والطحاوي في شرح المشكل (٥٠١٤)، والبيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٣٦٤.
(١) في [أ، ب، م]: (بعيره).
(٢) في [أ، ب]: (فنفر به).
(٣) في [أ، ب، ط، هـ]: (مصر)، وفي الخصائص الكبرى ١/ ٢٩٧: (مضر).
(٤) مرسل؛ أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٥.