٣٣٨٤٩ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زر عن حذيفة قال: الحوض أبيض (من) (١) اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحًا من المسك، آنيته عدد نجوم السماء، ما بين إيلة وصنعاء، من شرب منه لم يظمأ بعد ذلك أبدا (٢).
٣٣٨٥٠ - حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ (وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ) (١)﴾ [الزخرف: ٤٤]، يقال: ممن هذا الرجل؟ (فيقال) (٢): من العرب، فيقال: من أي العرب؟ (فيقال) (٣): من قريش، ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الشرح: ٤]، لا أُذكر إلا ذُكِرتْ: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أن محمدا رسول اللَّه.
٣٣٨٥١ - حدثنا شريك بن عبد اللَّه عن ابن شبرمة عن الحسن في قوله: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ (بلى) (١) مليء حكما وعلما، ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (٢) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ قال: ما أثقل الحمل الظهر: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الشرح: ١ - ٤]، بلى لا يذكر إلا ذكرت معه.
(١) في [جـ]: (مثل).
(٢) ضعيف؛ رواية عاصم عن زر ضعيفة، أخرجه أحمد ٥/ ٣٩٤ (٢٣٣٩٤)، وابن أبي عاصم في السنة (٧٢٥)، والبزار (٢٩١١)، وأخرجه مرفوعًا مسلم (٢٤٨)، وابن ماجه (٤٣٠٢)، وأحمد (٢٣٣٦٥)، وابن حبان (٧٢٤١).
(١) سقط من: [جـ، م].
(٢) في [هـ]: (فيقول).
(٣) في [هـ]: (فيقول).
(١) في [أ، ب، ط، هـ]: (أي).