٣٣٨٤٤ - حدثنا محمد بن بشر ثنا زكريا ثنا عطية العوفي أن أبا سعيد الخدري حدثه أن النبي -ﷺ- قال: "كل نبي قد أعطي عطية (فتنجزها) (١) وإني أختبأت (٢) لشفاعة أمتي" (٣).
٣٣٨٤٥ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "يدعى نوح يوم القيامة فيقال (له) (١): هل بلغت؟ فيقول: نعم، فيدعى قومه فيقال: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير وما أتانا من أحد، قال: فيقال لنوح: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، قال: فذلك قوله: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣]، قال: (و) (٢) الوسط: العدل قال: فيدعون فيشهدون له بالبلاغ، قال: ثم أشهد عليكم بعد" (٣).
٣٣٨٤٦ - حدثنا علي بن حفص عن المسعودي عن عاصم عن أبي وائل قال:
⦗٤٣٠⦘
قال عبد اللَّه: إن اللَّه اتخذ إبراهيم خليلًا وإن صاحبكم خليل اللَّه (١) إن محمدا أكرم الخلق على اللَّه ثم قرأ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩] (٢).
(١) في [أ، ب]: (فينجزها).
(٢) في [هـ]: زيادة (عطيتي).
(٣) ضعيف؛ لضعف عطية العوفي، أخرجه أحمد (١١١٤٨)، وأبو يعلى (١٠١٤)، والبزار (٣٤٥٨/ كشف)، وعبد ابن حميد (٩٠٣)، والترمذي (٢٤٤٠).
(١) سقط من: [أ، ب، هـ].
(٢) سقط من: [هـ].
(٣) صحيح؛ أخرجه البخاري (٣٣٣٩)، وأحمد (١١٢٨٣).
(١) في [هـ]: زيادة (و).
(٢) ضعيف؛ لضعف رواية عاصم عن أبي وائل، والمسعودي اختلط، أخرجه أحمد (٣٧٤٩)، وعبد الرزاق في التفسير ١/ ١٧٤، وأخرجه مرفوعًا مسلم (٢٣٨٣).