تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٨٣٧ - حدثنا (يحيى بن آدم) (١) (ثنا) (٢) إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد اللَّه ابن غالب عن حذيفة قال: سيد ولد آدم يوم القيامة محمد -ﷺ- (٣).

٣٣٨٣٨ - حدثنا محمد بن بشر ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس عن النبي -ﷺ- قال: "يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا -ويلهمون ذلك- فأراحنا من مكاننا هذا، فيأتون فيقولون له: يا آدم، أنت أبو البشر! وخلقك اللَّه بيده ونفخ فيك من روحه، وعلمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا إلى ربنا يرحنا من مكاننا هذا، قال: لست (هناكم) (١)، ويشكو إليهم أو يذكر خطيئته التي أصاب، فيستحيي ربه، ولكن ائتوا نوحًا فإنه أول رسول أرسل إلى أهل الأرض، فيأتون نوحًا، فيقول: لست (هناكم) (٢)، ويذكر سؤاله ربه ما ليس له به علم، فيستحيي ربه، ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن فيأتونه فيقول: لست (هناكم) (٣)، ولكن ائتوا موسى (عبدا) (٤) كلمه اللَّه وأعطاه التوراة، فيأتونه فيقول: لست (هناكم) (٥) ويذكر لهم قتل النفس بغير نفس، فيستحيي ربه من ذلك، ولكن

⦗٤٢٦⦘

ائتوا (٦) عبد اللَّه ورسوله وكلمة اللَّه وروحه، فيأتون عيسى فيقول: لست (لذاكم) (٧) ولست هناكم، ولكن ائتوا محمدا (عبدا) (٨) (٩) غفر اللَّه (له) (١٠) ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتوني -قال الحسن (١١): - قال: فأنطلق فأمشي بين سماطين من المؤمنين، انقطع قول الحسن -فأستأذن على ربي فيؤذن لي، فإذا رأيت ربي وقعت ساجدًا، فيدعني ما شاء اللَّه أن يدعني فيقال: أو يقول: ارفع رأسك قل تُسمع وسل تُعطه واشفع تُشفَّع، فأرفع رأسي فأحمده تحميدًا يُعلمنيه فأشفع فيحد لي حدا فأُدخلهم الجنة، ثم أعود إليه (الثانية) (١٢)، فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء اللَّه أن يدعني ثم يقول مثل قوله الأول: قل تُسمع وسل تُعطه واشفع تُشفع، فأرفع رأسي فأحمده تحميدا يُعلمنيه فأشفع فيحد لي حدا، فأُدخلهم الجنة ثم أعود إليه ثالثة، فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء اللَّه أن يدعني فيقال: سل تُعطه واشفع تُشفَّع، فأرفع رأسي فأحمده تحميدا يُعلمنيه فأشفع فيحد لي حدا فأُدخلهم الجنة، ثم أعود إليه في الرابعة فأقول: يا رب ما بقي إلا من حبسه القرآن (١٣).

(١) زيادة من: [جـ، ب]: (حدثنا ابن آدم).

(٢) في [أ، ب]: (عن).

(٣) حسن؛ عبد اللَّه بن غالب صدوق، أخرجه أحمد (٢٣٢٩٥)، ومسدد والحارث كما في إتحاف الخيرة (٨٥٤٩ - ٨٥٥١)، وأخرجه مرفوعًا الحاكم ٤/ ٥٧٣، والطبراني في الأوسط (١٥٦٢)، وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٣٤٩.

(١) في [أ، ب، جـ]: (هناك).

(٢) في [أ، ب]: (هناك).

(٣) في [أ، ب]: (هناك).

(٤) في [جـ]: (عبد).

(٥) في [أ، ب]: (هناك).

(٦) في [هـ]: زيادة (عيسى).

(٧) في [جـ]: (كذاكم)، وفي [هـ]: (لذاكم).

(٨) سقط من: [أ، ب].

(٩) زيادة في [ب]: (ﷺ).

(١٠) سقط من: [أ، ب].

(١١) عند النسائي (١١٢٤٣): (قال سعيد)، فذكر هذا الحرف عن الحسن: (فأمشي بين سماطين من المؤمنين)، ثم عاد إلى حديث أنس، وبنحوه في مسند أحمد (١٢١٧٤)، والسنة لابن أبي عاصم (٨٠٨).

(١٢) في [هـ]: (ثانية).

(١٣) صحيح؛ أخرجه البخاري (٤٤٧٦)، ومسلم (١٩٣).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٧ · ص ٤٢٥