٣٣٨١٢ - حدثنا ابن فضيل عن ليث عن مجاهد: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩] قال: يقعده على العرش (١).
٣٣٨١٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد عن عبيد بن عمير: ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَ (نَا) (١) لَزُلْفَى﴾ [ص: ٢٥]، قال: ذكر الدنو منه.
٣٣٨١٤ - حدثنا الثقفي عن حميد عن أنس قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "دخلت الجنة فإذا أنا بنهر يجري، حافاته خيام اللؤلؤ، فضربت بيدي إلى الطين فإذا مسك أذفر"، قال: "فقلت لجبريل ما هذا؟ " قال: (هذا) (١) الكوثر الذي أعطاك اللَّه عز وجل (٢).
٣٣٨١٥ - حدثنا علي بن مسهر عن المختار عن أنس بن مالك قال: بينا رسول اللَّه -ﷺ- بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا: ما (لك) (١) يا رسول اللَّه؟ قال: "نزلت علي آنفا سورة فقرأ: بسم اللَّه الرحمن الرحيم ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾، ثم قال: "أتدرون ما
⦗٤١٤⦘
الكوثر؟ " قلنا: اللَّه ورسوله أعلم، قال: "فإنه نهر وعدنيه ربي عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه يوم القيامة أمتي، آنيته عدد النجوم، فيختلج العبد منهم، فأقول: رب، أنه من أصحابي، فيقول: لا، إنك لا تدري ما أحدث بعدك" (٢).
(١) ضعيف؛ ليث ضعيف، والمشهور أن المقام المحمود هو مقام الشفاعة، وهذا هو تفسير مجاهد للآية الثابت عنه كما في تفسير ابن جرير ١٥/ ١٤٤، وتفسير مجاهد ١/ ٣٦٩.
(١) في [أ]: سقطت (نا).
(١) في [هـ]: (نهر).
(٢) صحيح؛ أخرجه أحمد (١٢٠٠٨)، وابن حبان (٦٤٧٣)، والحاكم ١/ ٧٩، وأبو يعلى (٣٨٢٣)، والنسائي في الكبرى (١١٧٠٦)، والبغوي (٤٣٤٣)، والمروزي في زوائد زهد ابن المبارك (١٦١٢)، وهناد (١٣٤)، والآجري في الشريعة ص ٣٩٦، والخطيب ١١/ ٤٥، وأصله عند مسلم (٤٠٠).
(١) في [هـ]: (أضحكك).
(٢) صحيح؛ أخرجه مسلم (٤٠٠)، وأحمد (١١٩٩٦)، وأصله في البخاري (٦٥٨٢).