٣٢١٩٥ - حدثنا أبو الأحوص عن عبد العزيز بن رفيع عن شداد بن معقل قال: قال عبد اللَّه: إن هذا القرآن الذي بين أظهركم يوشك أن ينزع منك، قال: قلت: كيف ينزع منا وقد أثبته اللَّه في قلوبنا وأثبتناه في مصاحفنا؟ قال: يسرى عليه في ليلة واحدة (فينزع) (١) ما في القلوب، ويذهب ما في المصاحف، ويصبح الناس منه فقراء، ثم قرأ: ﴿وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ (٢) [الإسراء: ٨٦].
[٤٨] فيمن لا تنفعه قراءة القرآن
٣٢١٩٦ - حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "ليقرأن القرآن أقوام من أمتي يمرقون من الإسلام
⦗٤٧١⦘
كما يمرق السهم من الرمية" (١).
(١) في [أ، ب، جـ، ط، ك]: (فينترع).
(٢) مجهول؛ شداد بن معقل مجهول، أخرجه الحاكم (٨٥٣٨)، وسعيد بن منصور ٢/ (٩٧)، وعبد الرزاق (٥٩٨٠)، والمزي ١٢/ ٤٠٣، والطبراني (٨٦٩٩)، والبخاري في خلق أفعال العباد ص ٨٦، ونعيم بن حماد في الفتن (١٦٦٩).
(١) مضطرب؛ رواية سماك عن عكرمة مضطربة، أخرجه أحمد (٢٣١٢)، وابن ماجه (١٧١)، والطيالسي (٢٦٨٧)، والفريابي في فضائل القرآن (١٩٤)، والطبراني (١١٧٣٤)، وأبو يعلى (٢٣٥٤).