٣١٩٩٩ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا عبد اللَّه بن الوليد قال: أخبرني عمر ابن أيوب قال: أخبرني أبو إياس معاوية بن قرة قال: كنت نازلًا على عمرو بن النعمان بن مقرن، فلما حضر رمضان جاءه رجل بألفي درهم من قبل مصعب بن الزبير فقال: إن الأمير يقرئك السلام (ويقول) (١): إنا (لم) (٢) ندع قارئًا شريفًا إلا وقد وصل إليه منا معروف فاستعن (بهذين) (٣) على نفقة شهرك هذا، فقال (عمرو) (٤): اقرأ على الأمير السلام وقيل له: (إنا) (٥) واللَّه ما قرأنا القرآن نريد به الدنيا، (ورده) (٦) عليه.
[١٦] في التمسك بالقرآن
٣٢٠٠٠ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن عبد الحميد بن جعفر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي شريح الخزاعي قال: خرج علينا رسول اللَّه -ﷺ- فقال: " (أبشروا) (١) أبشروا، أليس تشهدون أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه؟ " قالوا: نعم قال: "فإن هذا القرآن سببٌ (طرفه) (٢) بيد اللَّه، (وطرفه) (٣) بأيديكم، فتمسكوا به، فإنكم لن
⦗٤١٥⦘
تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا" (٤).
(١) سقط من: [أ، ب، ط].
(٢) في [أ، ب، ط، هـ]: (لن).
(٣) في [ك]: (بهاتين).
(٤) في [جـ، ك]: (عمر).
(٥) سقط من: [هـ].
(٦) في [أ، ط، هـ]: (ورد).
(١) سقط من: [ب]، وفي [ط]: (أبشرو وبشروا).
(٢) في [جـ]: (طرقه).
(٣) في [جـ]: (طرقه).
(٤) حسن؛ أبو خالد صدوق، أخرجه ابن حبان (١٢٢)، وعبد بن حميد (٤٨٣)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٢٣٠٢)، والطبراني ٢٢/ (٤٩١)، وابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص ٧٨، والخطيب في الفقيه والمتفقه ١/ ١٩٥، والبيهقي في شعب الإيمان (١٩٤٢).