٣٢٠٢٨ - حدثنا يعلى قال: (حدثنا) (١) إسماعيل عن زبيد قال: قال عبد اللَّه: إن للقرآن (منارا) (٢) كمنار الطريق، فما عرفتم فتمسكوا به وما اشتبه عليكم فذروه (٣).
٣٢٠٢٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن بعض أصحابه عن الربيع بن (خثيم) (١) قال: اضطروا هذا القرآن إلى اللَّه ورسوله.
٣٢٠٣٠ - حدثنا غندر (عن شعبة) (١) عن عمرو بن مرة عن عبد اللَّه بن سلمة عن معاذ أنه قال: أما القرآن فمنار كمنار الطريق، (و) (٢) لا يخفى على أحد، فما عرفتم منه فلا (تسألوا) (٣) عنه أحدًا، وما شككتم فيه فكلوه إلى عالم (٤).
[٢٠] في الماهر بالقرآن
٣٢٠٣١ - حدثنا وكيع عن هشام الدستوائي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن (سعد) (١) بن هشام عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "الذي يقرأ القرآن
⦗٤٢٤⦘
وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأه وهو يشتد عليه له أجران" (٢).
(١) في [جـ، ك]: (أخبرنا).
(٢) في [جـ]: (منازلًا).
(٣) منقطع؛ زبيد لا يروي عن عبد اللَّه بن مسعود.
(١) في [ط، هـ]: (خيثم).
(١) سقط من: [ط].
(٢) سقط من: [ك].
(٣) في [جـ، ك]: (تسلوا).
(٤) حسن؛ عبد اللَّه بن سلمة صدوق على الصحيح؛ أخرجه أبو نعيم في الحلية ٥/ ١٩٧، وابن عساكر ٥٨/ ٤٣٨، واللالكائي (١٨٣)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم ٢/ ١١١، وورد مرفوعًا أخرجه الطبراني في الأوسط (٨٧١٥).
(١) في [ط]: (سعيد).
(٢) صحيح؛ أخرجه مسلم (٧٩٨)، وأحمد (٢٥٥٩٢).