٣٢١٦٠ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبيد المكتب قال: سئل مجاهد عن رجلين قرأ أحدهما البقرة وقرأ (الآخر) (١) البقرة وآل عمران، (فكان) (٢) ركوعهما (وسجودهما) (٣) وجلوسهما سواء، أيهما أفضل؟ قال: الذي قرأ البقرة، ثم قرأ مجاهد: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا﴾ [الإسراء: ١٠٦].
٣٢١٦١ - حدثنا وكيع (قال) (١): حدثنا عبيد اللَّه بن عبد الرحمن بن (موهب) (٢) قال: سمعت محمد بن كعب القرظي يقول: لأن أقرأ: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ و﴿الْقَارِعَةُ﴾ أرددهما وأتفكر فيهما، أحب إلي من أن (أهذ) (٣) القرآن (٤).
٣٢١٦٢ - حدثنا معن بن عيسى عن ثابت بن قيس قال: سمعت عمر بن عبد العزيز إذا قرأ ترسل في قراءته.
[٤٠] من قال: اعملوا بالقرآن
٣٢١٦٣ - حدثنا إسماعيل بن علية عن أيوب عن أبي قلابة أن (أناسًا) (١) من
⦗٤٦٢⦘
أهل الكوفة (أتوا) (٢) أبا الدرداء فقالوا: أن إخوانا (لك) (٣) من أهل الكوفة يقرؤنك السلام ويأمرونك أن توصيهم، قال: فأقرؤوهم السلام ومروهم: فليعطوا القرآن (خزائمه) (٤) فإنه يحملهم على القصد والسهولة، (ويجنبهم) (٥) الجور والحزونة (٦).
(١) في [أ، ب، هـ]: (آخر).
(٢) في [هـ]: (وكان).
(٣) في [أ]: (وسجوهما).
(١) سقط من: [هـ].
(٢) في [أ]: (مرهب).
(٣) في [ط]: (هذ).
(٤) في [هـ]: زيادة (هذا).
(١) في [هـ]: (ناسًا).
(٢) في [ط، ك]: (لقوا).
(٣) سقط من: [هـ].
(٤) أي: اعمل به ليكون كالخزام، وفي [أ، ب، ط]: (حزائمه).
(٥) في [ك]: (واجنبهم).
(٦) صحيح؛ أخرجه عبد الرزاق (٥٩٩٦)، والدارمي (٣٣٣٠).