٣١٩٣٩ - حدثنا (يزيد) (١) بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن أبا موسى كان يقرأ ذات ليلة ونساء النبي -ﷺ- يستمعن فقيل له فقال: لو علمت لحبرت تحبيرا أو (لشوفت) (٢) (تشويقًا) (٣) (٤).
[٥] في التطريب من كرهه
٣١٩٤٠ - حدثنا (عفان) (١) قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا عمران بن عبد اللَّه بن طلحة أن رجلًا قرأ في مسجد النبي -ﷺ- في رمضان فطرب فأنكر ذلك القاسم وقال: يقول: اللَّه (تعالى) (٢): ﴿وَإِنَّهُ (لَكِتَابٌ) (٣) عَزِيزٌ (٤١) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصلت: ٤١ - ٤٢].
٣١٩٤١ - حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن الأعمش أن رجلًا قرأ عند أنس فطرب فكره ذلك أنس (١).
(١) في [جـ]: (زيد).
(٢) أي: جعلت الانظار تتطلع لقراءتي، وفي [أ، ب]: (لشوقت)، وفي [هـ]: (تشوقت).
(٣) في [أ، ب، هـ]: (تشويقًا).
(٤) صحيح؛ أخرجه الضياء في المختارة (١٦٥٠)، والبغوي في مسند ابن الجعد (١٦٥٠)، وأحمد بن منيع كما في المطالب العالية (٣٤٨٦)، وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٣٠٢، وابن عدي ٣/ ٣٦٥، وابن عساكر ٣٢/ ٥٠، وابن سعد ٢/ ٣٤٤ - ٣٤٥.
(١) في [ك]: (عقال).
(٢) سقط من: [جـ، ك].
(٣) في [ك]: (كتاب).
(١) منقطع؛ سليمان بن الأعمش لم يدرك أنسًا.