٣٢١٠١ - قال: وكان أبو بكر يقول: أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب اللَّه ما لا أعلم (١).
٣٢١٠٢ - حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثني عبد اللَّه بن حبيب بن أبي ثابت قال: سألت طاوسا عن تفسير هذه الآية: ﴿شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾ [المائدة: ١٠٦]: فأراد أن يبطش حتى قيل هذا ابن حبيب - (كراهية) (١) لتفسير القرآن.
٣٢١٠٣ - حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا) (١) حميد عن أنس أن عمر قال: على المنبر: ﴿(وَفَاكِهَةً) (٢) وَأَبًّا﴾ [عبس: ٣١]، ثم (قال) (٣): هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب؟ ثم رجع إلى نفسه فقال: إن هذا لهو التكلف، يا عمر (٤).
٣٢١٠٤ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر قال: كتب رجل مصحفًا وكتب عند كل آية تفسيرها، فدعا به عمر فقرضه بالمقراضين (١).
(١) منقطع؛ الشعبي لم يدرك أبا بكر، أخرجه الطبري (٧٩، ٧٨)، وأبو عبيد في فضائل القرآن (٨٤٢)، والخطيب في الجامع (١٥٨٥)، وابن حزم في الأحكام ٢/ ٢١٣، والبيهقي في الشعب (٢٢٧٨)، وسعيد ابن منصور في التفسير (٣٩)، ومسدد كما في المطالب (٣٥١٢)، وسيأتي ١٠/ ٥١٣.
(١) في [أ، ب، ط]: (كراهته).
(١) في [ك]: (أنبأنا).
(٢) في [جـ، ك]: (فاكهة).
(٣) تكررت في: [جـ، ك].
(٤) صحيح.
(١) منقطع ضعيف؛ عامر الشعبي لم يدرك عمر، وجابر الجعفي ضعيف.