٣٢٠٤٥ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال: قال منصور: حدثت عن مجاهد قال: يجيء القرآن يوم القيامة بين يدي صاحبه حتى إذا انتهيا إلى ربهما قال القرآن: يا رب، إنه ليس من عامل إلا له من عمالته، نصيب، وإنك جعلتني في جوفه فكنت أنهاه عن (شهواته) (١) قال: فيقال له: ابسط يمينك، قال: فتملأ من رضوان اللَّه، ثم يقال له: ابسط شمالك، فتملأ من رضوان اللَّه، فلا يسخط (اللَّه) (٢) عليه بعد ذلك أبدا.
٣٢٠٤٦ - حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد في قوله: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ [الزمر: ٣٣]، قال: الذين يجيئون بالقرآن يوم القيامة فيقولون: هذا الذي أعطيتمونا (قد اتبعنا) (١) ما فيه.
٣٢٠٤٧ - حدثنا عبيدة بن (حميد عن) (١) منصور عن أبي جعفر عن زاذان قال: يقال: إن القرآن شافع مشفع و(ماحلٌ) (٢) مصدق.
٣٢٠٤٨ - حدثنا عفان قال: حدثنا همام قال: حدثنا عاصم بن بهدلة
⦗٤٣١⦘
عن الشعبي عن ابن مسعود قال: يجيء القرآن يوم القيامة فيشفع لصاحبه، فيكون (له) (١) (قائدا) (٢) إلى الجنة، ويشهد عليه (فيكون) (٣) سائقًا له إلى النار (٤).
(١) في [جـ، ك]: (شهوته).
(٢) سقط من: [أ، ط، هـ].
(١) في [ك]: (قد اتبعوا)، وفي [هـ]: (فاتبعنا).
(١) سقط من: [ط].
(٢) في [أ، ط]: (ماجل).
(١) في [ك، ط]: (قائد)، وفي [جـ]: (قادة).
(٢) سقط من: [أ، ب، هـ].
(٣) في [ك]: (يكون).
(٤) منقطع؛ الشعبي لم يسمع عن ابن مسعود.