تخطَّ إلى المحتوى

(بِأَن الْوَافِد الرّحال أَمْسَى ... مُقيما عِنْد ثيمن ذِي طلال)

حلف الفضول فِي ذِي الْقعدَة من السّنة الْمَذْكُورَة

ثمَّ حضر ﷺ حلف الفضول وَهُوَ أَمر وَجهه فِي الظَّاهِر مَقْبُول دَعَا إِلَيْهِ الزبير بن عبد الْمطلب ونقم على من يتَخَلَّف عَنهُ من قُرَيْش ويحتجب

فَاجْتمعُوا فِي دَار عبد الله بن جدعَان وأكلوا عِنْده مأدبة خير مطعام ومظعان

ثمَّ تحالفوا وتعاقدوا وَبِاللَّهِ الْخَالِق تَعَاهَدُوا على أَن يَكُونُوا مَعَ الْمَظْلُوم حَتَّى يُؤَدِّي حَقه إِلَيْهِ فَسَمتْهُ قُرَيْش حلف الفضول وَهُوَ مسمي وَقع الإسم عَلَيْهِ

(قل لقريش إِن وَردت حيهم ... يَا أمة سادوا بِخَير الرُّسُل)

المقتفى من سيرة المصطفى · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.