تخطَّ إلى المحتوى

(بَطل شُجَاع كم لَهُ من غَزْوَة ... أردى بهَا أهل الضَّلَالَة والحسد)

سَرِيَّة أبي سَلمَة المَخْزُومِي إِلَى قطن سنة أَربع من الْهِجْرَة

بَعثه النَّبِي ﷺ فِي غرَّة الْمحرم وَعقد لَهُ لِوَاء لَا يفنى مجده وَلَا يصرم وجهز مَعَه مائَة وَخمسين من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار يَا لَهُم أنصار تَفِر لهيبتهم أهل الْبَوَادِي والأمصار وَذَلِكَ حِين بلغه أَن ابْني خويلد يدعونَ إِلَى حربه ويحرضون على قتال المنتظمين فِي سلك حزبه

فَسَار إِلَى قطن وَهُوَ جبل بِنَاحِيَة فيد وظفروا بالصيد من الْإِبِل وَالشَّاء وسلموا من الكيد ثمَّ انحدروا إِلَى الْمَدِينَة بِمَا غنموا وشهدوا من غيبَة ذَوي الشّرك والإفك بِمَا علمُوا

(صَارُوا إِلَى نَاحيَة من فيد ...)

(لمعشر من شركهم فِي قيد ...)

المقتفى من سيرة المصطفى · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.