تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثَلَاثَة أَثوَاب سحُولِيَّة لَيْسَ فِيهَا قَمِيص وَلَا عِمَامَة وَصلى الْمُسلمُونَ عَلَيْهِ أفذاذا لَا يقدم أحد مِنْهُم على الْإِمَامَة

وَدفن فِي بَيت عَائِشَة وَفِيه كَانَت وَفَاته ﷺ

قَالَ أَبُو ذوئيب الْهُذلِيّ سَمِعت هاتفا قبل وَفَاته يَقُول

(خطب أجل أَنَاخَ بِالْإِسْلَامِ ... بَين النخيل ومعقد الْآطَام)

(قبض النَّبِي مُحَمَّد فعيوننا ... تذري الدُّمُوع عَلَيْهِ بالتسجام) وَقَالَ سُفْيَان بن الْحَارِث بن عبد الْمطلب من أَبْيَات

(لقد عظمت مُصِيبَتنَا وجلت ... عَشِيَّة قيل قد قبض الرَّسُول)

(فأضحت أَرْضنَا مِمَّا عراها ... تكَاد بِنَا جوانبها تَزُول)

المقتفى من سيرة المصطفى · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتفى من سيرة المصطفىص ٢٤٢