تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحق التاسع عشر

الأخذ بالركاب في توقير العلماء

عَنْ أَبِى سَلَمَةَ:أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخَذَ بِرِكَابِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَقَالَ لَهُ:تَنَحَّ يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:إِنَّا هَكَذَا نَفْعَلُ بِكُبَرَائِنَا وَعُلَمَائِنَا. (1)

وعَنِ الشَّعْبِيِّ،قَالَ:أَمْسَكَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِرِكَابِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَقَالَ:أَتَمْسِكُ لِي وَأَنْتَ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ؟،قَالَ:إِنَّا هَكَذَا نَصْنَعُ بِالْعُلَمَاءِ" (2)

وعن سَلَّامَ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ،حَدَّثَنِي أَصْحَابِي،أَنَّ أَيُّوبَ،أَخَذَ لِي بِالرِّكَابِ فَقُلْتُ لَهُ:فِي ذَلِكَ ؟ فَقَالَ:زَعَمَ مُجَاهِدٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخَذَ لَهُ بِالرِّكَابِ " (3)

وعن عَمْرو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيِّ،قَالَ:قُلْتُ للَّيْثِ:يَا أَبَا الْحَارِثِ بَلَغَنِي أَنَّكَ أَخَذْتَ بِرِكَابِ الزُّهْرِيِّ فَقَالَ:لِلْعِلْمِ،فَأَمَّا غَيْرُ ذَلِكَ فَلَا،وَاللَّهِ مَا أَخَذْتُ بِرِكَابِ وَالِدِي الَّذِي وَلَدَنِي " (4)

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قُلْتُ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ:هَلُمَّ فَلْنَسْأَلْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَإِنَّهُمُ الْيَوْمَ كَثِيرٌ،فَقَالَ:وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَتَرَى النَّاسَ يَفْتَقِرُونَ إِلَيْكَ وَفِي النَّاسِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَنْ فِيهِمْ ؟ قَالَ:فَتَرَكَ ذَلِكَ وَأَقْبَلْتُ أَسْأَلُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَإِنْ كَانَ يَبْلُغُنِي الْحَدِيثُ عَنِ الرَّجُلِ فَآتِي بَابَهُ وَهُوَ قَائِلٌ فَأَتَوَسَّدُ رِدَائِي عَلَى بَابِهِ تَسْفِي الرِّيحُ عَلَيَّ مِنَ التُّرَابِ فَيَخْرُجُ فَيَرَانِي فَيَقُولُ:يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا جَاءَ بِكَ ؟ هَلَّا أَرْسَلْتَ إِلَيَّ فَآتِيَكَ،فَأَقُولَ:لَا أَنَا أَحَقُّ أَنْ آتِيَكَ،قَالَ:فَأَسْأَلَهُ عَنِ الْحَدِيثِ فَعَاشَ هَذَا الرَّجُلُ الْأَنْصَارِيُّ حَتَّى رَآنِي وَقَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ حَوْلِي يَسْأَلُونَنِي فَيَقُولُ:هَذَا الْفَتَى كَانَ أَعْقَلُ مِنِّي " (5)

(1) - السنن الكبرى للبيهقي- المكنز - (6 / 211)(12558) صحيح

(2) - الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ (550 ) صحيح

(3) - الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ (551 ) فيه جهالة

(4) - الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ (552 ) صحيح

(5) - الْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ (553 ) صحيح

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ١٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ١٥٢